اسرار | تحذيرات من خنق تعز مجدداً - تقدم حوثي خطير في ريف تعز.. سقوط الكدحة والمكازمة والمعارك تقترب من البيرين

اسرار | تحذيرات من خنق تعز مجدداً - تقدم حوثي خطير في ريف تعز.. سقوط الكدحة والمكازمة والمعارك تقترب من البيرين

تحذيرات من خنق تعز مجدداً.. الحوثيون يقطعون شريان "المخا-تعز" الميداني عقب اختراق خطير بالكدحة والمكازمة

تعز | متابعات خاصة

احتدمت الضغوط العسكرية المعقدة في جبهات ريف محافظة تعز الغربي والجنوبي الغربي، إثر انتكاسة ميدانية خطيرة تمكنت خلالها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني من السيطرة على عدد من المناطق، بالتزامن مع محاولاتها التقدم باتجاه منطقة البيرين الاستراتيجية.

وقال الصحفي فارس الحميري، في تحديثين متتاليين حول التطورات الميدانية، إن مليشيا الحوثي تمكنت من السيطرة على منطقة "الكدحة"، وهي أولى مناطق مديرية المعافر في ريف تعز، مشيراً إلى أن المنطقة تكتسب أهمية استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي وتداخلها بين مديريات جبل حبشي ومقبنة والوازعية.

وبحسب الحميري، قطعت مليشيا الحوثي الطريق الرئيس الرابط بين المخا وتعز منذ عدة ساعات في منطقة الكدحة، وهو الطريق الذي كان يمثل شرياناً رئيسياً لحركة السكان ونقل الإمدادات، بعيداً عن الطرق الجبلية الوعرة، كما تمر عبره المواد الأساسية من الغذاء والدواء والغاز وغيرها إلى مدينة تعز والمناطق الريفية ذات الكثافة السكانية.

وفي تحديث لاحق، أفاد الحميري بأن الحوثيين تمكنوا أيضاً من السيطرة على منطقة "المكازمة"، فيما احتدمت المواجهات في منطقة "عكاد"، بالتزامن مع محاولات حوثية مكثفة للتقدم باتجاه منطقة البيرين، التي باتت تبعد نحو 15 كيلومتراً عن مناطق المواجهات.

ونقل الصحفي عن مصادر محلية قولها إن القوات المقاومة في تلك المناطق تعاني من نقص في الأسلحة والذخائر، في وقت لم تصل فيه، حتى اللحظة، تعزيزات عسكرية لإسناد المقاومين من الجيش والأهالي.

وتبرز منطقة البيرين كإحدى أهم النقاط الاستراتيجية في مسار المعارك، كونها تضم الطريق الرئيس الذي يربط مدينة تعز بالنشمة والتربة وصولاً إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وحذر الحميري من أن وصول الحوثيين إلى البيرين وقطع الطريق سيضع مدينة تعز أمام خطر الاختناق مجدداً، على غرار ما حدث خلال سنوات الحصار التي فرضتها المليشيا على المدينة.

كما أن السيطرة على البيرين ستعني، وفق المعطيات التي أوردها الحميري، توغلاً حوثياً أعمق داخل مديرية المعافر ذات الكثافة السكانية، والتي ينحدر منها عدد من القادة العسكريين والمسؤولين الحكوميين، بينهم رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني.

وأشار إلى أن منطقة الأعلوم بمديرية المواسط تقع بعد ذلك مباشرة، وهي المنطقة التي يوجد فيها منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ما يمنح التطورات الجارية في ريف تعز أهمية عسكرية وأمنية بالغة.