اسرار | بالارقام والتفاصيل- جرائم حرب وتطهير ديمغرافي.. مليشيا الحوثي تُشرد 917 أسرة بصلف القناصة وقصف مخيمات النازحين في تعز
تعز | متابعات خاصة
تسببت موجة التصعيد العسكري الغاشم والقصف الهستيري الذي تشنه مليشيا الحوثي الإرهابية على القرى والمخيمات السكنية في الريف الغربي لمحافظة تعز، في تهجير وتشريد 917 أسرة نازحة من مديريتي مقبنة وجبل حبشي، وسط تحذيرات حقوقية ورسمية من كارثة إنسانية متفاقمة.
وأكدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين أن مئات الأسر اضطرت للفرار تحت حمم القصف من عزل اليمن، والعبدلة، والعشملة، ومخيم الحجب بمديرية مقبنة، إضافة إلى مخيمي الرحبة والراجحي وقرى الكدحة بمديرية جبل حبشي، لافتة إلى أن التهجير القسري يضع الأسر في مواجهة الفراء والعراء دون أدنى مقومات الإيواء والغذاء والمياه.
قناصة، قصف استباقي، واستهداف للمدارس والمخيمات
وكشفت وزارة حقوق الإنسان اليمنية عن تفاصيل مروعة للانتهاكات الحوثية التي ترتقي إلى جرائم حرب واعتداءات ممنهجة ضد الفئات الأكثر ضعفاً:
• استهداف مخيمات اللجوء بالمدفعية والمسيّرات: تعمدت المليشيا الإيرانية القصف المباشر بالمدفعية الثقيلة، والأسلحة الرشاشة، والطائرات المسيّرة، وقذائف الهاون على تجمعات النازحين في مخيمي الرحبة والراجحي ووادي الحناية، مما أدى إلى تشريد الأسر مرتين متتاليتين.
• إعدام ميداني بالقناصة: أقدم قناص حوثي بدم بارد على اغتيال المواطن فؤاد مقبل حسن أمام طفليه ومنزله في منطقة شُبيّة بمديرية مقبنة.
• قصف المنشآت التعليمية: تعرضت مدرسة كريم بمديرية الوازعية لقصف صاروخي حوثي مباشر أثناء تواجد الطلاب والكادر التدريسي وسير العملية التعليمية، في جريمة استخفاف صارخة بحياة الأطفال.
مناشدات دولية لوقف مأساة التهجير
وحذرت وزارة حقوق الإنسان والمؤسسات التنفيذية من الانعكاسات المأساوية لهذا التصعيد، محملة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المسؤولية الكاملة عن الصمت إزاء هذه الانتهاكات الصارخة، ومطالبة بتحرك عاجل لتوفير الحماية للمدنيين وملاحقة قادة المليشيا كمجرمي حرب.