وصفها بمعركة (كسر عظم) هدفها باب المندب.. المقاومة الوطنية تُطالب (العليمي) بتفعيل (الردع المتكامل) ودك الذراع الإيراني
الساحل الغربي - المخا | متابعات خاصة
دعا الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، إلى التفعيل الفوري والحاسم لأسلحة "الردع المتكامل" الشاملة لمواجهة التصعيد الإيراني الخبيث، مؤكداً أن القوات المسلحة في الساحل الغربي تخوض معارك قاسية ووصفها بـ «معارك كسر عظم» لإحباط مخطط إيراني يستهدف الوصول المباشر إلى مضيق باب المندب والسيطرة عليه.
وأكد العميد دويد، مساء اليوم السبت، أن الأعمال القتالية المشتعلة على امتداد خطوط التماس بالساحل الغربي تتجاوز مفهوم الاشتباكات الميدانية العابرة؛ إذ تُدار بتخطيط وتوجيه عملياتي مباشر من قيادة الحرس الثوري الإيراني لتحقيق مآرب جيوسياسية تهدد اليمن والإقليم والأمن البحري العالمي.
استهداف ثلاثي للساحل ومطالبة بقرار الردع الرئاسي
وسلط الناطق باسم المقاومة الوطنية الضوء على أبعاد المخطط الحوثي والضرورة العسكرية للرد الحاسم:
• المخطط الثلاثي الخبيث: كشف دويد أن الذراع الإيراني يسعى بالتوازي مع زحوفاته القتالية إلى فرض حصار ومحاولة "عزل قوات الساحل الغربي عسكرياً وسياسياً وإعلامياً"، لتقويض جبهة الدفاع الصلبة وشل دورها المحوري في حماية الممرات المائية.
• تفعيل أسلحة الردع الرئاسي: طالب دويد الدكتور رشاد العليمي بترجمة قرارات الردع المتكامل التي سبق إعلانها إلى واقع ميداني وعسكري كاسح، يشمل تحريك كافة مقومات القوة للدولة ودك معاقل المليشيا لحماية المكتسبات الاستراتيجية ومنع أي تهديد لملاحة البحر الأحمر.
وتأتي هذه التصريحات النارية في وقت تتصاعد فيه المعارك القتالية على أشدها بالساحل الغربي، وسط جاهزية واستنفار تام للقوات المشتركة لكسر الصلف الحوثي، وحماية مضيق باب المندب، وتحويل أحلام طهران إلى كوابيس ومحارق في الرمال الساحلية.