اسرار | بالاسماء والتفاصيل- إجماع إقليمي ودولي على دعم حق الرياض في الدفاع عن نفسها... وإدانات واسعة للاعتداءات الإرهابية

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- إجماع إقليمي ودولي على دعم حق الرياض في الدفاع عن نفسها... وإدانات واسعة للاعتداءات الإرهابية

متابعات دولية |

توالت ردود الفعل الإقليمية والدولية المنددة بالاعتداءات الإرهابية التي استهدفت منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية عبر طائرات مسيرة أطلقتها ميليشيات موالية لإيران من داخل الأراضي العراقية، وسط تأييد خليجي وعربي وإسلامي واسع لجميع التدابير السعودية المتخذة لصون أمنها وحماية سيادتها.

تضامن خليجي حازم

في هذا السياق، جَدَّدَ الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، موقف دول المجلس الثابت والواقف صفاً واحداً إلى جانب المملكة، مؤكداً التأييد المطلق لجميع الإجراءات التي تتخذها الرياض لضمان سلامة أراضيها ومواطنيها. واعتبر البديوي استمرار اعتداءات الميليشيات الموالية لإيران تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للسيادة السعودية يهدد أمن المنطقة ويقوض جهود خفض التصعيد.

وعلى المستوى الثنائي، أعلنت دولة الكويت تضامنها الكامل مع المملكة، مشددة على دعمها لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، ومؤكدة أن أمن السعودية يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن الكويت والمنظومة الخليجية. كما امتدت شلالات الإدانة لتشمل قطر والبحرين ومصر، حيث أجمعت هذه الدول على رفضها القاطع للمساس بالمنشآت الحيوية السعودية، محذرة من تداعيات هذه الهجمات على استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.

موقف يمني شديد اللهجة

من جانبها، أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات الاستهداف الإرهابي للمنشآت البترولية السعودية، واصفة إياه بـ "الامتداد الصريح للمشروع الإيراني المزعزع للاستقرار"، ومؤكدة أن السلوك الذي تنتهجه الميليشيات في العراق هو ذاته النهج الإرهابي الذي تمارسه ميليشيا الحوثي في اليمن عبر استهداف الأعيان المدنية وتهديد الملاحة الدولية.

وحذرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية من أن تكرار هذه الاعتداءات يثبت تجاوز خطورة هذه الجماعات حدود الدولة الواحدة لتشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم لتجفيف ينابيع تمويل وتسليح الميليشيات ومحاسبة داعميها.

كما جددت الخارجية اليمنية تأييدها الكامل لقرارات الرياض الدفاعية، مشيدة بـ "النهج المسؤول" الذي تنتهجه المملكة في ممارسة حقها الدفاعي بالتنسيق مع شركائها الدوليين، ومطالبة الحكومة العراقية بمنع استخدام أراضيها كمنطلق للاعتداء على دول الجوار.

دعم برلماني وإسلامي وموقف دولي مشترك

على الصعيد التشريعي والإسلامي، أكد البرلمان العربي تضامنه الكامل مع المملكة مشيداً بكفاءة وجاهزية الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير المسيرات المعادية. وفي سياق متصل، شددت رابطة العالم الإسلامي على وقوفها مع الرياض في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أراضيها والمقيمين عليها.

وعلى الصعيد الدولي، أَدَانَ بيان سعودي–إيطالي مشترك صادر في روما عقب مباحثات بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، هجمات ميليشيا الحوثي على المملكة والبنى التحتية المدنية، معرباً عن القلق من تهديد الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ومعيداً التأكيد على أهمية حماية الممرات البحرية ودعم الحل السياسي الشامل في اليمن.

ضربات نوعية رادعة

تأتي هذه المواقف متزامنة مع إعلان وزارة الدفاع السعودية عن تنفيذ ضربات نوعية محددة بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، استهدفت مواقع لميليشيات إرهابية داخل الأراضي العراقية على صلة بالهجمات الأخيرة. وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تأتي في إطار ممارسة الحق المشروع في الدفاع عن النفس، مشددة على أن المملكة لا تسعى للتصعيد، لكنها لن تتوانى عن الرد الحاسِم على أي عدوان يمس أمنها ومقدراتها الوطنية.