اسرار | بالاسماء والتفاصيل- (أعطوني الأمان).. طفلة تختطف من صنعاء وتفر من خاطفيها بمأرب بعد 6 أيام من الرعب
مأرب | متابعات خاصة
في واقعة إنسانية تهز الوجدان، نجحت طفلة في الثالثة عشرة من عمرها بالفرار من قبضة عصابة اختطفتها من صنعاء، لترتمي في أحضان أول منزل صادفها بمدينة مأرب، باحثةً عن ملاذ آمن وعائلة تحميها بعد ستة أيام مريرة من الاختطاف والاحتجاز.
وبحسب مصادر محلية، فوجئت إحدى الأسر في مأرب بطفلة مجهدة تقتحم منزلها بملامح يكسوها الخوف، متسائلة بنبرة حزينة: "هل تعطوني الأمان في منزلكم؟"، لتبادر الأسرة بطمأنتها واحتوائها قبل أن تتكشف لهم فصول مأساة صادمة.
رحلة اختطاف غامضة من صنعاء إلى مأرب
وروت الطفلة للأسرة تفاصيل مرعبة عن تعرضها للاختطاف من قبل مجموعة أشخاص من قلب العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، حيث جرى نقلها قسراً إلى مدينة مأرب، وظلت محتجزة لديهم لمدة ستة أيام كاملة في ظروف غامضة، قبل أن تترصد فرصة سانحة للهروب وتنجح في الإفلات من قبضتهم مستغلة غفلة الخاطفين.
بيانات الطفلة لغرض الاستدلال
ونظراً لحالتها النفسية والصدمة التي تعيشها، لم تتمكن الطفلة من تذكر اسمها الكامل، وأدلت بالمعلومات التالية لمساعدتها في العثور على ذويها:
• اسم الطفلة: عسكرة أمين.
• اسم الأم: مقلة ناصر الأصوع.
• اسم الخال: يوسف ناصر الأصوع.
إجراءات عاجلة:
وفور لجوء الطفلة، سارعت الأسرة المستضيفة بإبلاغ عاقل الحي بالواقعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لحماية الطفلة وضمان سلامتها.
مناشدات واسعة لمعرفة ذويها
وأطلق ناشطون وحقوقيون حملة مناشدة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعين المواطنين إلى مشاركة تفاصيل الواقعة وصورة الطفلة (في حال توفرها) على أوسع نطاق، لتمكين عائلتها المكلومة في صنعاء أو غيرها من معرفة مكانها والوصول إليها لاستلامها.
وحتى لحظة تحرير هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الأجهزة الأمنية في مدينة مأرب حول ملابسات واقعة الاختطاف، أو تفاصيل ملاحقة أفراد العصابة المتورطين في هذه الجريمة الجسيمة بحق الطفولة.