اسرار | تفاصيل صادمة - خيانة الأمانة في أبهى صورها.. رجل أعمال شهير يبتز أرملة (صديق عمره) و غازي يوجه التحذير الأخير: (ستكون عبرة)

اسرار | تفاصيل صادمة - خيانة الأمانة في أبهى صورها.. رجل أعمال شهير يبتز أرملة (صديق عمره) و غازي يوجه التحذير الأخير: (ستكون عبرة)

متابعات خاصة | تقرير

فجّر صناع المحتوى والناشط اليمني البارز، أحمد غازي، قضية أخلاقية وإنسانية مدوية هزت منصات التواصل الاجتماعي، عقب كشفه عن واقعة ابتزاز صادمة ي بطلها "رجل أعمال معروف"، استهدف زوجة وأرملة رفيق دربه وصديق عمره المتوفى، في سلوك وصفه الناشطون بأنه "انحدار قيمي غير مسبوق وخيانة عظمى لعهد الصداقة".

وأوضح غازي، في منشور حظي بتفاعل واسع ورصده موقع "اسرار سياسية" على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، أن شخصية تجارية واجتماعية معروفة تحظى بمكانة معينة في مجتمع المال والأعمال، أقدمت على مساومة أرملة صديقه الراحل وابتزازها مالياً، مطالباً إياها بدفع مبالغ مالية مقابل الامتناع عن نشر صور خاصة بها.

تفاصيل الخديعة: مساومة على صور "عادية" ومبالغ مالية

ووفقاً للمعلومات التي ساقها غازي، فإن تفاصيل الواقعة تتلخص في النقاط التالية:

المبالغ المطلوبة: بدأ رجل الأعمال بابتزاز السيدة ودفعها لتقديم مبلغ مبدئي قدره ألفي ريال سعودي كخطوة أولى، مؤكداً (الناشط) أن هذه الفاتورة ما هي إلا بداية لسلسلة طويلة من الابتزاز المالي اللامتناهي.

طبيعة التهديد: هدد المتهم الأرملة بنشر صور خاصة بها وصفها غازي بأنها "عادية جداً ولا تعيبها"، مستغلاً الحالة النفسية والاجتماعية الهشة للمرأة بعد فقدان زوجها المعيل.

مصدر الصور: أكد غازي أنه يمتلك معلومات دقيقة وحقائق كاملة حول الكيفية الخبيثة والمشبوهة التي استولى بها هذا الشخص على صور زوجة صديقه الراحل، متوعداً بكشف طريقة الحصول عليها للرأي العام لتعرية هذا السلوك اللاأخلاقي.

"التحذير الأخير" والوعيد بالتشهير القانوني والمجتمعي

وأشار أحمد غازي، المعروف بتبنيه لقضايا مكافحة الابتزاز الإلكتروني، إلى أنه حاول احتواء الموقف ومنح الفرصة للتراجع، حيث تواصل مع رجل الأعمال المعني عبر تطبيق "واتساب" على مدار يومين كاملين لإقناعه بإنهاء هذا العمل التخريبي وإعادة الأمانة، مؤكداً أن منشوره الأخير يمثل "المهلة والتحذير الأخير" قبل فتح ملفات القضية على مصراعيها.

وشدد غازي على أن المعركة مع هذا المبتز لن تقتصر على المسار القانوني التقليدي؛ من تقديم بلاغات رسمية للسلطات الأمنية والمطالبة بسجنه، بل ستتعدى ذلك إلى معركة وعي وتشهير مجتمعي شامل. وتوعد بنشر تفاصيل الفضيحة بالأسماء والوثائق ليصبح هذا التاجر "عبرة لكل من تسول له نفسه خيانة الأمانة، والغدر بـ (عرض) صديقه بعد وفاته".

غازي مستنكراً: "كيف يمكن لشخص يُفترض أنه رجل أعمال وله مكانته، أن يستقوي على زوجة صاحب عمره الراحل ويبتزها؟ هذه القضية لن تمر، وسيعرف الجميع مدى الانحطاط الذي وصل إليه".

يُذكر أن هذه الاتهامات العنيفة الموجهة لرجل الأعمال الشهير ما تزال حتى اللحظة من طرف واحد، ولم يصدر أي تعليق، أو نفي، أو رد رسمي من قبل الشخص المعني أو مستشاريه القانونيين لتوضيح موقفه من هذه الرواية التي تحولت إلى قضية رأي عام.