اسرار | بالاسماء والتفاصيل- حرب الأجنحة تضرب (تعز): اغتيال رئيس استخبارات (معتقل الصالح) الحوثي بعبوة ناسفة عقب (محرقة صنعاء)

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- حرب الأجنحة تضرب (تعز): اغتيال رئيس استخبارات (معتقل الصالح) الحوثي بعبوة ناسفة عقب (محرقة صنعاء)

متابعات خاصة |

في تطور أمني لافت يعكس انتقال شرارة "التصفيات البينية" لمليشيا الحوثي إلى جبهات ومناطق جديدة، لقي قيادي استخباري حوثي بارز مصرعه، مساء اليوم الأربعاء، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفته في الأطراف الشمالية الشرقية لمحافظة تعز، في حادثة فجرت حالة من الرعب والاستنفار الأمني غير المسبوق في المنطقة.

تفاصيل الكمين: تفجير خاطف أمام "فندق ريماس"

ونقلت مصادر أمنية ومحلية متطابقة أن عبوة ناسفة شديدة الانفجار زرعها مجهولون، انفجرت بدقة لحظة خروج القيادي الحوثي البارز من "فندق ريماس" الواقع في منطقة مفرق ماوية بمديرية التعزية.

وأسفر الانفجار الموجه عن مقتل القيادي على الفور وتحول جسده إلى أشلاء، بالتزامن مع تدمير جزئي لمركبته الشخصية (تويوتا برادو - رمادية اللون) التي كانت متوقفة بالقرب من بوابة الفندق، وسط فرض المليشيا طوقاً أمنياً صارماً على مسرح العمليات ومنع الاقتراب منه.

هوية الصيد الثمين: رئيس استخبارات "المسالخ البشرية"

وأماطت المصادر اللثام عن هوية الصيد المستهدف، مؤكدة أنه القيادي الحوثي الرفيع المكنى "أبو علي"، والذي يعد أحد الصناديق السوداء للجماعة في تعز، حيث يشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات الحوثية في "معتقل مدينة الصالح" سيئ السمعة بمنطقة الحوبان؛ وهو المعتقل الذي تصنفه منظمات حقوقية كأحد أبشع "المسالخ البشرية" التي تمارس فيها المليشيا صنوف التعذيب والتصفيات بحق المختطفين والمدنيين.

صدى تصفيات العاصمة: صراع البقاء يلتهم قيادات الصف الأول

ويرى مراقبون عسكريون وأمنيون أن اغتيال "أبو علي" في تعز بعبوة ناسفة لا يمكن قراءته بمعزل عن سياق حرب الأجنحة والتصفيات المرعبة التي تصاعدت وتيرتها بشكل جنوني داخل أروقة المليشيا المدعومة من إيران.

وجاءت هذه العملية النوعية بعد أيام قليلة من:

1. انفجار الحصبة: تصفية قيادي حوثي بارز بعبوة ناسفة في حي الحصبة بقلب العاصمة المحتلة صنعاء.

2. اغتيالات الشوارع: اغتيال قيادي آخر برصاص مباشر أطلقه مسلحون قبليون في أحد شوارع صنعاء، نتيجة صراع نفوذ وجبايات محتدم.

وتؤشر هذه الانهيارات المتلاحقة إلى أن بورصة الاغتيالات البينية بين "جناح صعدة" والأجنحة المتحالفة معها بدأت تخرج عن السيطرة، مهددة بالانتقال من مراكز القيادة في صنعاء إلى المشرفين وقادة الصف الأول في المحافظات والمحاور العسكرية.