اسرار | بالتفاصيل.. طارق صالح يُعلن "الاستنفار الأقصى" في الساحل الغربي: الحوثي يترنح.. والفرصة التاريخية للخلاص قد حانت
في لحظة فارقة من تاريخ الصراع، رسم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، ملامح المرحلة القادمة، معلناً عن "فرصة ذهبية" غير مسبوقة لإنهاء المشروع الحوثي واستعادة الدولة، وموجهاً برفع الجاهزية القتالية لكافة تشكيلات القوات المشتركة (البرية والبحرية) إلى درجاتها القصوى.
اجتماع الحسم: تنسيق نوعي لمواجهة المتغيرات
ترأس الفريق طارق صالح اجتماعاً قيادياً موسعاً لأركان حرب ألوية ووحدات المقاومة الوطنية، وقف خلاله على تقارير ميدانية استخباراتية وعسكرية وضعت النقاط على الحروف بشأن خارطة التهديدات الراهنة. وأكد القائد أن المرحلة تفرض "انتقالاً نوعياً" في أساليب الإدارة العسكرية وآليات التنسيق المشترك، مشدداً على أن وحدة الصف الوطني هي الصخرة التي ستتحطم عليها مغامرات المليشيا.
الساحل الغربي: قلب المعادلة الدولية
وبلغة الواثق، وضع طارق صالح الساحل الغربي في موقعه الطبيعي كـ "صمام أمان" للملاحة الدولية، مؤكداً أن القوات المرابطة هناك تمتلك كامل القدرة والاحترافية لتأمين البحر الأحمر ومضيق باب المندب ضد أي مقامرات انتحارية تقودها طهران عبر أدواتها المحلية. وأشار إلى أن أمن اليمن وممراته المائية هو جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي والعالمي.
ناقوس الخطر: مواجهة العربدة الإيرانية
دق الفريق طارق صالح ناقوس الخطر تجاه السياسات التصعيدية للنظام الإيراني، واصفاً اعتداءاته الأخيرة على دول الخليج العربي بأنها "انتهاك صارخ" وتهديد مباشر لأمن الطاقة العالمي. وفي هذا السياق، أشاد بالدور المحوري للأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مثمناً كفاءة أنظمة الدفاع الجوي التي تتصدى للمسيرات والصواريخ الإيرانية الغادرة.
الفرصة الذهبية: سقوط "جدار الخوف"
كشف القائد عن مؤشرات حاسمة تؤكد تصاعد الغليان الشعبي والرفض المجتمعي للمشروع الحوثي في مناطق سيطرته، معتبراً أن انحسار الحاضنة الشعبية للمليشيا يمثل "فرصة تاريخية" يجب اقتناصها لتعزيز المسار الوطني وإنهاء مصادر التهديد بشكل جذري.
الخلاصة: البوصلة نحو صنعاء
اختتم الفريق طارق صالح اجتماعه برسالة حازمة: "قواتنا ستواصل أداء واجبها الوطني برؤية توازن بين الحسم العسكري والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وبوصلتنا واضحة، وجاهزيتنا لا تقبل التأويل".