اسرار | بالاسماء والتفاصيل- أنبوب النفط اليمني-الخليجي: مشروع "الخلاص العربي" لكسر كماشة هرمز والابتزاز الإيراني

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- أنبوب النفط اليمني-الخليجي: مشروع "الخلاص العربي" لكسر كماشة هرمز والابتزاز الإيراني

الجوف | متابعات

أطلق محافظ محافظة الجوف، اللواء حسين العواضي، دعوة لاستراتيجية كبرى تهدف إلى إعادة رسم خارطة الطاقة في المنطقة، عبر تنفيذ مشروع أنبوب نفط "يمني–خليجي" يمتد إلى بحر العرب، مؤكداً أن هذا المشروع يمثل المخرج الوحيد لتحرير الاقتصاد العربي والعالمي من "سجن الجغرافيا" وتهديدات المضايق المائية.

كسر الهيمنة الإيرانية على ممرات الطاقة

وأكد العواضي في تصريحاته أن نقل النفط الخليجي، وفي مقدمته السعودي، عبر الأراضي اليمنية لم يعد مجرد فكرة اقتصادية، بل بات "ضرورة قومية ملحة" لمواجهة سياسات الابتزاز الإيراني في مضيق هرمز. وأوضح أن المشروع سيمنح دول الخليج شرياناً آمناً ومستقلاً يضمن تدفق الطاقة إلى العالم بعيداً عن مناطق التوتر والتهديدات العسكرية المباشرة.

تحالف "القرار الجريء"

ودعا محافظ الجوف إلى تحرك سريع واتخاذ "قرار سيادي ثلاثي الأبعاد" (يمني–سعودي–خليجي) لترجمة هذا الطموح إلى واقع تنفيذي على الأرض. واعتبر العواضي أن الوقت الراهن، بما يحمله من تقلبات جيوسياسية، هو التوقيت المثالي لبناء هذا التحالف الاستراتيجي الذي سيحقق مكاسب كبرى:

لليمن: استعادة الدور المحوري كحارس لأمن الطاقة العالمي، وتحقيق نهضة اقتصادية عبر عوائد الترانزيت والتنمية المصاحبة للمشروع.

للخليج: تأمين الصادرات النفطية من أي محاولات إغلاق أو تعطيل للملاحة في الخليج العربي.

للعالم: ضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية بعيداً عن "ابتزاز الجغرافيا" الذي تمارسه طهران وأدواتها.

أمن قومي عابر للحدود

وشدد العواضي على أن تنفيذ هذا الأنبوب سيمثل ضربة استباقية لكل القوى التي تحاول استخدام ممرات الملاحة الدولية ورقة للضغط السياسي والعسكري، مؤكداً أن "تأمين التجارة العالمية" يبدأ من خلق بدائل برية مستقرة عبر العمق الاستراتيجي لليمن وصولاً إلى المياه المفتوحة في بحر العرب.

الخلاصة:

يضع هذا المقترح المجتمع الدولي ودول المنطقة أمام خيار استراتيجي يتجاوز الحلول المؤقتة، ليؤسس لمنظومة أمنية واقتصادية متكاملة تجعل من اليمن "رئة التنفس" الرئيسية لاقتصاد الخليج والعالم، وتنهي للأبد فاعلية التهديدات في مضيق هرمز.