اسرار | بالاسماء - قيادات (اصلاحية) عسكرية تستلم دعم ومعونات المقاومة في تعز وتغادر إلى مصر (تفاصيل مثيرة)

اسرار | بالاسماء -  قيادات (اصلاحية) عسكرية تستلم دعم ومعونات المقاومة في تعز وتغادر إلى مصر (تفاصيل مثيرة)

افضحوهم كشف المستور (افضحوهم) : قيادات (اصلاحية) عسكرية في تعز تتلقى معونات الجبهات وتفر إلى الخارج على وقع التراجع الميداني

متابعات خاصة |

على وقع الانهيارات الميدانية المتسارعة والتراجع الملحوظ في جبهات "جبل صبر" والريف الجنوبي لمحافظة تعز، تصاعدت الاتهامات بشكل حاد ضد قيادات عسكرية وسياسية نافذة محسوبة على حزب التجمع اليمني للإصلاح، على خلفية سقوط مناطق استراتيجية مثل حصبان وصنمات وذي البرح بيد مليشيا الحوثي، وسط تساؤلات مصيرية حول آليات توزيع الدعم الشعبي والعسكري ومصير الإمدادات المفقودة.

من الجبهات إلى القاهرة: اتهامات ساخرة تطال العقيد عبدالحكيم الشجاع

تصدر المشهد الإعلامي، مساء الخميس، الصحفي عادل السبئي الذي وجّه انتقادات لاذعة ولاهبة للعقيد "عبدالحكيم الشجاع" (المحسوب على حزب الإصلاح)، متهماً إياه بالاستحواذ على الدعم والمعونات المادية والعينية المخصصة لمقاومة جبل صبر، قبل أن يغادر البلاد سرياً مستقراً في العاصمة المصرية القاهرة.

وفي منشور لاقى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، سخر السبئي من هذا الهروب الميداني، مشيراً إلى أن العقيد الشجاع "بات يقاوم الحوثيين عبر منشورات فيسبوك من مدينة نصر"، بدلاً من الوقوف في الخطوط الأمامية للدفاع عن المحافظة، ومختتماً حديثه بوسم حاد #افضحوهم الذي شاركه مئات النشطاء للتعبير عن الاستياء الشعبي العارم.

صرخات "السنافي": تفاصيل الخذلان العسكري وسقوط المواقع

تأتي هذه الاتهامات امتداداً لصرخات أطلقها المحامي فتح أمين السنافي، الذي فتح ملف التراجع العسكري في جبل صبر بجرأة، محمّلاً جهات قيادية مسؤولية مباشرة عن خذلان المقاتلين وتركهم بلا غطاء تسليحي أو دعم لوجستي يكفي لصد الهجمات الحوثية التي أسفرت عن سقوط مناطق حصبان وصنمات وذي البرح.

وأوضح السنافي أن الأزمة لم تكن مجرد خسارة جغرافية، بل تجسيداً فاضحاً لسياسة "الخذلان الممنهج"؛ حيث تُرِك المدافعون عن جبل صبر يواجهون مصيرهم القاسي ببندقية فردية ومخزن ذخيرة يتيم، في وقت كانت فيه مخازن المدينة تضج بالأسلحة المكدسة.

تساؤلات مشروعة عن مصير الدعم العسكري

أثار المحامي السنافي أسئلة حرجة ترسم علامات استفهام كبرى حول مصير الإمدادات:

• أين ذهبت أسلحة وذخائر الجبهات؟ ولماذا حُرم مرابطو صبر من أبسط مقومات الصمود؟

• خذلان المتطوعين: كشف السنافي عن محاولات مستميتة لشباب ومقاتلين توجهوا نحو "نجد قسيم" و"يفرس" طلباً للسلاح بعد سقوط مناطق "الكلايبة"، فضلاً عن مقاتلين عائدين من جبهات الساحل الغربي أبدوا استعدادهم للدفاع عن تعز، غير أنهم قوبلوا بالأبواب المغلقة والخذلان المتعمد وعدم توفير السلاح لهم.

• موقف المشايخ: وجّه السنافي انتقادات طالت بعض مشايخ "حصبان وصنمات" لالتزامهم الحياد السلبي والوقوف في مناطق الرمادي كسباً للأطراف.

تحذيرات من كارثة جغرافية قادمة

وحذر التقرير ومتابعات النشطاء من أن التداعيات الميدانية لسقوط تلك المواقع تشكل تهديداً وجودياً مباشراً لمناطق كحلان، وخريشة، والمعينة، والنجادة، والصراري، مما يمنح مليشيا الحوثي عمقاً تكتيكياً وممكناً إضافياً لتوسيع سيطرتها في ريف تعز الجنوبي.

ربط الخيوط: أين تذهب أموال التبرعات؟

وتأتي هذه العاصفة من الاتهامات لتلتقي مع حالة الاحتقان المتصاعدة تجاه إدارة المعركة في تعز، لا سيما مع تسليط الضوء على مصير التبرعات الضخمة والحملات المالية التي تجمعها الناشطة الإخوانية حياة الذبحاني منذ أكثر من شهر تحت غطاء "إسناد المقاتلين"؛ إذ تطالب الأصوات الشعبية اليوم بمحاسبة علنية وشفافية مطلقة في كشف مصير هذه الأموال، ومراجعة أسباب انهيار الجبهات الأمامية أمام زحوفات المليشيا الحوثية، ووضع حد للعبث بالقرار العسكري الذي بات يهدد أمن واستقرار ما تبقى من مناطق المحافظة.