اسرار | بالاسماء والتفاصيل- (من ثوار الجرعة إلى تجارها).. قاضٍ في صنعاء يفتح النار على سلطة الحوثيين عقب زيادات المشتقات النفطية
صنعاء | متابعات خاصة : سخِر القاضي عبد الوهاب قطران من الأزمة المعيشية المتفاقمة والزيادة الأخيرة التي فرضتها مليشيا الحوثي على أسعار المشتقات النفطية، واصفاً قادة الجماعة بـ "تُجّار الجرَع" الذين انقلبوا على شعاراتهم الأولى التي اتخذوها ذريعة لاجتياح العاصمة صنعاء.
وفي منشور لاذع على حسابه في "فيسبوك"، انتقد قطران تتابع الجرعات السعرية قائلاً: "يا ثوار الجرعة يكفي جرع هلكنا.. قد احنا ميتين هالكين، لا حيينا ولا متنا، وصابرين على الفقر والعوز والجوع، وفوق ذلك خايفين وأفواهنا مكممة".
أسعار خيالية وشعب بلا رواتب
وأوضح قطران أن الشعب اليمني بات يواجه ظروفاً قاسية بلا مرتبات ولا خدمات أسوة بدول العالم، في حين تُباع المشتقات النفطية والغاز في المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا بأسعار تُعد الأغلى عالمياً، مشيراً إلى أن سعر برميل الوقود تجاوز 150 دولاراً محلياً في فترات سابقة، ليقفز مع الجرعة الجديدة إلى نحو 200 دولار، وهو رقم قياسي في بلد يُصنّف كأحد أفقر بلدان العالم.
سخرية من شرعية "إسقاط الجرعة"
وتساءل القاضي بسخرية مستنكرة: "كيف ترفعون الجرع وأنتم شرعيتكم قامت أساساً على إسقاط جرعة الـ500 ريال؟!"، مؤكداً أن المواطنين تجرّعوا أكثر من عشر زيادات متتالية في ظل انقطاع الرواتب وتخلي الجماعة عن مسؤولياتها الخدمية، وتحويل قطاعات المياه، والكهرباء، والصحة، والتعليم إلى استثمارات تجارية.
واختتم قطران هجومه بوصف إجراءات المليشيا وسياساتها المالية القائمة على التجويع والجبايات بأنها مجرد "جشع وشَرَه متوحش للربح" على حساب أقوات المواطنين.