اسرار | يد طهران العارية في مواجهة الضوء الأخضر الدولي.. واشنطن تُجدد الدعم العسكري للشرعية والسعودية لاجتثاث الإرهاب الحوثي
عدن - واشنطن | تقرير خاص وموسع
في تحول استراتيجي يعكس التحاق واشنطن بالخيار الميداني الداعم لاستعادة الدولة اليمنية، أعلنت الإدارة الأمريكية منح الغطاء السياسي والعسكري الشامل للحكومة اليمنية الشرعية والمملكة العربية السعودية؛ لمواجهة المليشيا الحوثية الإرهابية، جازمة بأن الذراع الإيراني هو المعتدي الفعلي ويجب أن يتحمل كافة التبعات القاسية والمباشرة لمغامراته القاتلة.
وجاء الموقف الأمريكي الحازم على لسان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وبيان رسمي صادر عن السفارة الأمريكية لدى اليمن، بالتزامن مع اعتداءات حوثية إجرامية طالت أعياناً مدنية ومرافق نفطية بالمنطقة الجنوبية للمملكة؛ ما فتح الباب أمام معادلة ردع عسكرية جديدة تستهدف إنهاء الوجود المسلح للمليشيا وإسقاط مطامع طهران.
واشنطن تفضح الوكالة الإيرانية وتؤكد قوة التحالف الدفاعي مع الرياض
وسلط وزير الخارجية الأمريكي الضوء على طبيعة الصراع والهوية الحقيقية للجماعة المعتدية:
• يد طهران الخفية والعلنية: شدد الوزير ماركو روبيو على أن البصمات واليد الإيرانية صريحة وواضحة وراء كل أدوات التصعيد في اليمن والإقليم، جازماً بأن الحوثيين ليسوا سوى أدوات ووكلاء ينفذون أجندة الحرس الثوري الإيراني على حساب دماء واستقرار الشعب اليمني والمنطقة.
• شراكة دفاعية صلبة: جدد روبيو التأكيد على التزام واشنطن المطلق بالشراكة الدفاعية والعسكرية مع المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع الميدان عن كثب لتأمين الحلفاء ودعم تحركاتهم الرادعة.
السفارة الأمريكية: الشرعية هي الممثل الوحيد ولها مطلق الحق في إنهاء الإرهاب
وجسد البيان الصادر عن السفارة الأمريكية لدى اليمن حسم التوجه الدولي نحو خيار استعادة مؤسسات الدولة:
1. الشرعية اليمنية وحق الاجتثاث: جزمت السفارة بأن حكومة الجمهورية اليمنية هي السلطة الشرعية الوحيدة للبلاد، وأنها تمتلك الحق القانوني والأصيل في الدفاع عن مواطنيها، وإنهاء القدرات العسكرية للوجود الحوثي الإرهابي بالكامل.
2. تحميل الحوثيين المسؤولية الكلية: أوضح البيان أن العناصر الحوثية هي من بدأت الاعتداءات والتصعيد في تعز والساحل الغربي والحدود، ومُطالبةً إياها بتحمل النتيجة العسكرية المباشرة لهذا العدوان.
اعتداءات إرهابية على المنشآت النفطية في السعودية وإصابة 73 مدنياً
وتأتي هذه التطورات الدولية عقب هجمات باليستية وطائرات مسيرة شنها الحوثيون، أعلنت على إثرها وزارة الطاقة السعودية والدفاع المدني الآتي:
• استهداف المنشآت الاقتصادية: تعرضت مرافق نفطية ومجمعات سكنية في أربع مدن بالمنطقة الجنوبية لضربات إرهابية أسفرت عن اندلاع حرائق وإيقاف جزئي ومؤقت لبعض العمليات الإنتاجية قبل السيطرة عليها.
• إصابات في صفوف المدنيين: أدى القصف الحوثي العشوائي إلى إصابة 73 مدنياً، في جريمة حرب موثقة أكدت للمجتمع الدولي والولايات المتحدة ضرورة حسم المعركة ميدانياً وتجريف القدرات الهجومية للذراع الإيراني.
تؤكد هذه البيانات والمواقف الصريحة أن مرحلة احتواء الجماعة الحوثية قد انتهت بلا رجعة، وأن الضوء الأخضر الدولي الممنوح للقوات المسلحة والقوات المشتركة يُمهد الطريق لتحول عسكري شامل ينهي أوهام المشروع الإيراني ويُعيد الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.