اسرار | بالارقام والتفاصيل- نزوح 100 ألف مدني - أزمة طارئة أشعلها الإرهاب الإيراني الحوثي.. معاناة النازحين والمتضررين في الساحل الغربي
الساحل الغربي | متابعات
أزمة طارئة وكبيرة ضاعفت أعباء والتزامات الملف الإنساني، نشأت عن تداعيات التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية وتمدد أدوات النفوذ الإيراني في الساحل الغربي لليمن وباب المندب.
وقارب عدد النازحين المسجلين حتى الآن 100 ألف نازح و13 ألف أسرة. وأطلقت وحدة مخيمات النازحين الحكومية نداء استغاثة عاجل تجاه المجتمع الدولي ومجتمع المانحين.
وبحثت اجتماعات حكومية مشتركة بالعاصمة المؤقتة عدن، الثلاثاء 15 سبتمبر/ ايلول 2026م، مع ممثلي هيئات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الحكومية العاملة في اليمن، سبل تعزيز الاستجابة لاحتياجات النازحين والمتضررين، ولا سيما في مناطق الساحل الغربي.
سبل التنسيق وتكامل التدخلات
في اجتماع مشترك بالعاصمة المؤقتة عدن، ضم وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، محمد الفقمي، وممثلي هيئات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الحكومية، تم عرض موجة النزوح الأخيرة والاحتياجات المتزايدة للمتضررين والمجتمعات المستضيفة، وسبل تعزيز التنسيق بين الحكومة والوكالات الأممية والمنظمات الدولية، وضمان تكامل التدخلات الإغاثية واستمرار البرامج التنموية.
استعرضت وزيرة الخارجية، بحسب وكالة سبأ، مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية والإنسانية، ولا سيما التطورات الأخيرة في الساحل الغربي وباب المندب وانعكاساتها على حياة المواطنين وحركة النزوح. مشيرة إلى أن تهديد الموانئ وخطوط الإمداد يفاقم المخاطر على الأمن الغذائي، ويرفع كلفة وصول السلع الأساسية، بما يضاعف الأعباء المعيشية والإنسانية على الشعب اليمني.
وأكدت الوزيرة الزوبة، التزام الحكومة بمسؤولياتها الدستورية والقانونية في حماية المدنيين والنازحين وصون حقوقهم، والوفاء بالتزامات الجمهورية اليمنية بموجب القانون الدولي الإنساني.
فيما استعرض وزير التخطيط والتعاون الدولي، الاحتياجات الإنسانية والتنموية العاجلة..مشيرًا إلى تسجيل 12 ألفًا و597 أسرة نازحة في ست محافظات، وما تواجهه هذه الأسر من احتياجات ملحّة في مجالات المأوى والغذاء والمياه الآمنة والرعاية الصحية وخدمات الحماية.
ودعا الوزير الفقمي إلى تحرك دولي عاجل ومنسق لحشد الموارد وسد فجوات تمويل الاستجابة الإنسانية..مؤكدًا حرص الوزارة على توجيه التدخلات وفق الاحتياجات الفعلية والأولويات الوطنية، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتكامل الجهود الإغاثية مع دعم سبل العيش والتعافي المبكر.
من جانبه، أشار القائم بأعمال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، إلى خطورة الأوضاع الإنسانية وتزايد احتياجات النازحين..مستعرضًا التنسيق الجاري بين الوكالات والمنظمات لتعزيز الاستعداد والاستجابة للاحتياجات الطارئة..مؤكدًا مواصلة التعاون مع الحكومة اليمنية، واستمرار العمل التنموي إلى جانب الاستجابة الإنسانية.
.. ومع المنظمة الدولية للهجرة
وبحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، في العاصمة المؤقتة عدن، مع رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبدالستار عيسيوف، تداعيات التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية، وسبل تعزيز الاستجابة لاحتياجات النازحين والمتضررين، ولا سيما في مناطق الساحل الغربي.
وأكدت الوزيرة الزوبة، طبقا للوكالة الرسمية سبأ، أهمية توسيع تدخلات المنظمة في المحافظات المحررة، وفق الاحتياجات الفعلية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، ولا سيما في مجالات المأوى والحماية، ودعم السلطات المحلية والمجتمعات المستضيفة، وربط الاستجابة الطارئة ببرامج التعافي.
وشددت على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني، وصون الطابع المدني لعمل المنظمات الدولية، واتخاذ موقف واضح إزاء الانتهاكات الحوثية بحق مقار الأمم المتحدة وموظفيها، بما يضمن استمرار عملها ويحفظ قدرتها على أداء مهامها الإنسانية.
من جانبه، استعرض عيسيوف، جهود المنظمة في رصد حركة النزوح وتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدات الطارئة، وأنشطتها الميدانية في عدن ومأرب والساحل الغربي.. مؤكداً استعدادها لتعزيز الاستجابة والتنسيق مع الحكومة والشركاء، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بصورة آمنة وفاعلة.