اسرار | الصواريخ الإيرانية تسقط على رؤوس أبناء إب والحديدة.. فشل ذريع لإطلاق باليستي حوثي يدمر منازل المدنيين ويخلف ضحايا (تقرير)

اسرار | الصواريخ الإيرانية تسقط على رؤوس أبناء إب والحديدة.. فشل ذريع لإطلاق باليستي حوثي يدمر منازل المدنيين ويخلف ضحايا (تقرير)

إب - الحديدة | متابعات خاصة

تسبب العبث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني وفشلها التقني الميداني في كارثة إنسانية جديدة، إثر سقوط صاروخين باليستيين عقب لحظات من إطلاقهما العشوائي في حادثين منفصلين بمحافظتي إب والحديدة، ما أدى إلى تدمير منازل على رؤوس ساكنيها وسقوط ضحايا بين قتيل وجريح في صفوف المدنيين.

وأكدت مصادر محلية وميدانية متطابقة أن صاروخاً باليستياً حوثياً سقط، فجر اليوم الأحد، في منطقة المجمعة شمال غربي مدينة إب، عقب فشل عملية إطلاقه واختلال توازنه في الهواء، ما أدى إلى تدمير خمسة منازل بالكامل وإصابة عدد من المواطنين بجروح بالغة، بينهم نساء وأطفال جرى نقلهم للمشافي وسط حالة من الرعب والهلع.

تكرار السيناريو القاتل في زبيد وأخطار منصات الإطلاق الأحياء

وفي ذات التوقيت، شهدت محافظة الحديدة حادثة مماثلة تسلط الضوء على استهتار المليشيا بحياة السكّان الخاضعين لسيطرتها البطشية:

سقوط باليستي بقرى زبيد: سقط صاروخ باليستي آخر إثر إخفاق عملياتي مماثل في قرية "محوى طلحة" شرقي مدينة زبيد بمحافظة الحديدة، متسبباً في إلحاق أضرار وتدمير واسع بمنازل المواطنين العُزّل وهدم أجزاء واسعة من الممتلكات الخاصة.

تحويل القرى والأرياف إلى منصات رمي: تعمد القيادات الحوثية بخبث شيد منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بين الأحياء السكنية والقرى المأهولة لتدفئة وتغطية تحركاتها، فاتحةً المجال ليكون المواطنون دروعاً بشرية وضحايا مباشرين لسقوط هذه الأسلحة الإيرانية المتهالكة عند فشل إطلاقها.

وتسلط هاتان الفاجعتان الضوء على حجم الخطر المحدق الذي يهدد أبناء المحافظات المنكوبة بالسيطرة الحوثية، حيث لم يقتصر خطر ترسانتها الإيرانية على استهداف الأعيان المدنية والممرات المائية، بل امتد ليدك منازل المواطنين في مناطق سيطرتها، مما يتطلب موقفاً حقوقياً ودولياً حازماً يعري هذه الانتهاكات ويطالب بإخلاء القرى والمناطق المأهولة من المنصات الثقيلة للمليشيا.