اسرار | إعدام معاق أمام أطفاله ومداهمات وحشية.. مليشيا الحوثي تدشن حملة انتقام وإرهاب بريف تعز للتغطية على جرائمها

اسرار | إعدام معاق أمام أطفاله ومداهمات وحشية.. مليشيا الحوثي تدشن حملة انتقام وإرهاب بريف تعز للتغطية على جرائمها

تعز | متابعات خاصة

دشّنت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني حملة انتقامية دموية واسعة شملت تصفيات جسدية ومداهمات للمنازل واعتقالات تعسفية طالت المدنيين والعسكريين في المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً بريف محافظة تعز الغربي، بالتزامن مع محاولاتها المستميتة للتمدد نحو الطرق الاستراتيجية.

ونوّه الصحفي فارس الحميري، في تحديثه رقم (17) حول التطورات الميدانية والإنسانية، إلى مجزرة مروّعة ارتكبتها العناصر الحوثية عند اقتحامها قرية في مديرية مقبنة؛ حيث أقدمت المليشيا على تصفية الجندي طه أحمد محمد عبد الله جهاراً أمام زوجته وأطفاله، رغم كونه مقعداً يعاني إعاقة دائمة جراء إصابته بعبوة ناسفة زرعتها المليشيا نفسها في وقت سابق.

اعتقالات ونقاط مباغتة.. تهديد الممرات وتضييق الحصار

وتزامنت هذه الانتهاكات مع ممارسات أمنية مشددة وخرق متواصل للحقوق الإنسانية في المديريات الواقعة تحت سيطرة الجماعة:

طوق أمني واختطافات: نصبت المليشيا نقاط تفتيش مباغتة في طرقات مديرية جبل حبشي، واعتقلت عشرات المواطنين بعد العثور على بطاقات عسكرية بحوزتهم، فضلاً عن اقتحام منازل المعارضين ومصادرة الممتلكات الخاصة والأموال.

قطع شريان "المخا-تعز": واصلت المليشيا إغلاق الطريق الحيوي الرئيس في منطقة الكدحة الاستراتيجية بمديرية المعافر، وهو الشريان الإمدادي الهام الذي يغذي مدينة تعز بالمواد الغذائية والطبية والغاز المسال.

زحف نحو البيرين وتهديد القيادة: امتدت المواجهات الشرسة إلى منطقتي المكازمة وعكاد، وسط محاولات حوثية للوصول إلى منطقة البيرين (على بعد 15 كم من خط النار)، بغية قطع شريان "تعز-التربة-عدن" وإعادة إحكام الحصار الشامل على تعز، فضلاً عن التهديد المباشر لمديريتي المعافر والمواسط حيث تقع مساقط رأس كبار قادة الدولة وفي مقدمتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس النواب.

مناشدات عاجلة لدعم المرابطين

وأكدت المصادر الميدانية أن قوات الجيش والمقاومة من أبناء القرى يخوضون مواجهات استبسال دفاعية وسط نقص حاد في العتاد والذخائر، مطلقين مناشدات عاجلة إلى القيادة الرئاسية والعسكرية للتدخل العاجل وإرسال تعزيزات ضاربة لاستعادة "الكدحة والمكازمة" وحماية الأهالي من حملات التنكيل الانتقامية الحوثية.

تُظهر هذه الجرائم المروّعة الوجه العاري لمليشيا الحوثي التي تلجأ لتصفية المعاقين وترهيب النساء والأطفال كخيار انتقامي، مما يستوجب تحركاً ميدانياً عاجلاً للقوات المشتركة لفك الحصار وإعادة الأمن والأمان لأرياف تعز.