اسرار | بالارقام والتفاصيل- ملحمة (جبل دباس) بالحديدة: المقاومة الوطنية تسحق تسللاً انتحارياً للحوثيين وتكبدهم خسائر بشرية هائلة و استنفار طبي في مستشفيات المليشيا

اسرار | بالارقام والتفاصيل- ملحمة (جبل دباس) بالحديدة: المقاومة الوطنية تسحق تسللاً انتحارياً للحوثيين وتكبدهم خسائر بشرية هائلة و استنفار طبي في مستشفيات المليشيا

الحديدة | خاص

تجرعت مليشيا الحوثي الإرهابية هزيمة قاسية ونكراء على أسوار مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة، إثر فشل هجوم انتحاري واسع شنته على مواقع المقاومة الوطنية في جبهة "دُباس" الاستراتيجية. وأسفرت المواجهات الضارية عن انكسار المليشيا وتكبدها خسائر بشرية وميدانية فادحة، وسط تدفق هائل لأشلاء قتلاها وجرحاها إلى مستشفيات الساحل الغربي والعاصمة المحتلة صنعاء.

فاتورة دموية حوثية وصمود أسطوري للزرانيق

وفي تفاصيل الحصيلة، كشف وزير الدولة، وليد القديمي، عبر تدوينة له على منصة (X)، أن معركة "جبل دباس" كلفت المليشيا الحوثية أكثر من 50 قتيلاً سقطوا بنيران القوات المشتركة. وفي المقابل، زفّ القديمي نفحات النصر بارتقاء 15 شهيداً من أبطال ألوية "الزرانيق" (الفرقة الأولى مقاومة وطنية)، والذين سطروا ملاحم بطولية صلبة دفاعاً عن الأرض والعِرض والكرامة.

تصريح وزير الدولة وليد القديمي:

"جبهة الساحل الغربي لا تهدأ، والهجمات الحوثية المتكررة والانتحارية على مواقع زرانيق تهامة ليست عبثاً؛ بل لأن الكهنوت يدرك جيداً أن هذه المواقع هي السد المنيع والعقدة الاستراتيجية التي تتحطم عليها كل مخططاته للتمدد جنوبي الحديدة. صمود أبطال تهامة يصنع النصر الكفيل بتحرير كل شبر من تراب الوطن."

وحيا الوزير القديمي الجاهزية العالية والصخرة الصلبة لجميع المرابطين في جبهات الدفاع عن الجمهورية، والذين يبددون أوهام الكهنوت الحوثي الساعي لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.

استنفار طبي في مستشفيات المليشيا

على الصعيد الطبي والميداني، نقلت وكالة "2 ديسمبر" الإخبارية عن مصادر محلية مطلعة، أن المستشفيات والمراكز الصحية في مديريتي "الجراحي" و"زبيد" الخاضعتين لسيطرة الانقلابيين، عاشت حالة من الطوارئ والاستنفار التام بعد استقبالها عشرات الجثث والمصابين الحوثيين.

ونظراً لخطورة الحالات الطبية وتجاوزها السعة الاستيعابية للمرافق الصحية الريفية، اضطرت المليشيا إلى رصّ الجرحى في مركبات عسكرية ونقلهم تباعاً إلى المستشفى العسكري ومستشفيات مدينة الحديدة، فيما تم تحويل الحالات الحرجة جداً صوب مستشفيات العاصمة صنعاء وسط كتمان شديد فرضته الجماعة لتغطية حجم المحرقة البشرية التي تعرضت لها عناصرها.

تكتيك الفشل ومحاولات اختراق بائسة

وكانت قيادة المقاومة الوطنية قد أعلنت رسمياً إحباط المحاولة الهجومية الغادرة في جبهة "دُباس" شمالي حيس، مؤكدة أن وحداتها القتالية خاضت معركة شرسة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، أسفرت عن سحق القوة المهاجمة، وإجبار الفلول المتبقية على الفرار الجماعي، تاركين خلفهم عتادهم وجثث قتلاهم في شعاب الجبل.

تأتي هذه المغامرة الحوثية الفاشلة في سياق خروقاتها المتصاعدة ومحاولاتها البائسة لإحداث أي اختراق في خطوط التماس بالساحل الغربي؛ وهي المحاولات التي تصطدم دوماً بيقظة وجاهزية قتالية رفيعة تبديها القوات المشتركة والمقاومة الوطنية، محولةً جبال ووديان تهامة إلى مقابر جماعية لمليشيا إيران.