اسرار | مناورة سياسية بعباءة عسكرية .. تصعيد حوثي خطير بالمسيّرات: استهداف لمنشآت سيادية ونفطية ومحاولة لضرب التحالف العربي ولإثارة فتنة بين الرياض وأبوظبي

اسرار | مناورة سياسية بعباءة عسكرية ..  تصعيد حوثي خطير بالمسيّرات: استهداف لمنشآت سيادية ونفطية ومحاولة لضرب التحالف العربي ولإثارة فتنة بين الرياض وأبوظبي

 حضرموت /خاص:

أحبطت الدفاعات الجوية هجوماً إرهابياً واسعاً نفذته مليشيا الحوثي بطائرات مسيّرة، استهدف مواقع سيادية وعسكرية، إلى جانب منشآت نفطية حيوية في محافظة  حضرموت.

وأكدت مصادر مطلعة أن الأجواء شهدت تحليقاً مكثفاً للمسيّرات الحوثية فوق مقار رفيعة المستوى، شملت مقر إقامة عضو مجلس القيادة الرئاسي "سالم الخنبشي"، والقصر الجمهوري، بالإضافة إلى منشآت نفطية استراتيجية؛ في تصعيد يعكس تمادي المليشيا واستهتارها بمؤسسات الدولة ورموزها السيادية.

مناورة سياسية بعباءة عسكرية

وتشير القراءات والتحقيقات الأولية إلى أن الهجوم يحمل أبعاداً تآمرية خبيثة تتجاوز البعد العسكري؛ حيث تسعى المليشيا من خلاله إلى تحقيق هدفين:

1. خلط الأوراق محلياً: محاولة إلصاق تهمة الهجوم بالمجلس الانتقالي الجنوبي.

2. ضرب الشراكة الإقليمية: محاولة يائسة لتأجيج الخلاف وزرع وتد الفتنة بين الرياض وأبوظبي.

حرب اقتصادية ممنهجة

لا ينفصل هذا الهجوم الإرهابي عن السلوك الحوثي الممنهج المستهدف لعصب الاقتصاد اليمني؛ إذ يعيد إلى الأذهان الاعتداءات السابقة التي طالت موانئ تصدير النفط في شبوة وحضرموت، وتهديدات الجماعة العلنية السابقة باستهداف شركات النفط العالمية الكبرى العاملة في البلاد.

رأي الخبراء:

يرى محللون ومختصون عسكريون أن الهجوم الأخير يمثل "توظيفاً عسكرياً خبيثاً لأجندات سياسية"، يهدف إلى تفكيك جبهة التحالفات وزعزعة الثقة بين الشركاء الإقليميين والمحليين عبر عمليات "الراية المزيفة" (تحميل أطراف أخرى المسؤولية).

تحذيرات ودعوات للاستنفار

وحذر خبراء الأمن والاقتصاد من التداعيات الكارثية لاستمرار استهداف البنية التحتية للطاقة، معتبرين ذلك تهديداً وجودياً للأمن القومي والاقتصادي. وطالب الخبراء بضرورة إجراء مراجعة شاملة وفورية لمنظومة الدفاع الجوي، وتطوير شبكات الحماية حول المنشآت الحيوية والمواقع السيادية لردع أي حماقات حوثية قادمة.