اسرار | بالتفاصيل- باكريت يكشف تفاصيل مخطط تسليم المهرة : "لجنة الاعتصام" ذراع الحوثي لغرق المحافظة في الفوضى.. وتحركات لانتفاضة قبلية لإنقاذ المحافظة

اسرار | بالتفاصيل- باكريت يكشف تفاصيل مخطط تسليم المهرة : "لجنة الاعتصام" ذراع الحوثي لغرق المحافظة في الفوضى.. وتحركات لانتفاضة قبلية لإنقاذ المحافظة

المهرة | خاص

أطلق الشيخ راجح سعيد باكريت،محافظ المهرة السابق، تحذيرات شديدة اللهجة من مخطط تقوده أدوات محلية مرتبطة بجماعة الحوثي وحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين)، يهدف إلى تسليم بوابة اليمن الشرقية للمليشيات الحوثية عبر بوابة "الفوضى الشاملة" وضرب الاستقرار المجتمعي.

المهرة في "عين العاصفة": جرائم غامضة وخدمات منهارة

رسم باكريت صورة قاتمة للوضع الراهن في المهرة، مشيراً إلى أن المحافظة تعيش تدهوراً متسارعاً غير مسبوق، يتجاوز حدود الصدفة:

انفلات أمني مخيف: تسجيل أكثر من 3 جرائم قتل غامضة في أسبوع واحد، وتصاعد حالات الاختطاف.

شلل الخدمات: انهيار منظومة الكهرباء والمياه وتفاقم أزمة الرواتب، مما يضع المواطن في مواجهة مباشرة مع الجوع والظلام.

علامات استفهام حول "صمت" الحريزي وتحركات "الرياض"

وتساءل باكريت باستنكار عن "الاختفاء المريب" لما تُسمى بـ**"لجنة الاعتصام"** بقيادة علي سالم الحريزي، مؤكداً أن الخطاب الإعلامي الصاخب للجنة تبخر فجأة أمام معاناة الناس.

وأشار بوضوح إلى وجود "طبخة سياسية" خلف الكواليس، متسائلاً عن مغزى تواجد نائب رئيس اللجنة "عبود هبود قمصيت" في الرياض منذ شهرين، وما إذا كانت هناك تفاهمات سرية أو تحولات في الولاءات تدار بعيداً عن الأضواء.

سياسة "خنق المهرة": التقطعات القبلية كأداة ضغط

وفجّر باكريت مفاجأة حول هوية من يقف وراء الأزمات المعيشية، متهماً "سالم الغرابي" وأطرافاً في لجنة الاعتصام بالتخادم المباشر لتنفيذ تقطعات قبلية ممنهجة في منطقة "عيص خرد".

وأكد أن استهداف مقطورات الوقود المخصصة للمحطة ليس مجرد "رد فعل قبلي"، بل هو "إرهاب اقتصادي منظم" يهدف إلى:

1. صناعة أزمات خانقة في وقود الكهرباء لإثارة السخط الشعبي.

2. إظهار السلطة المحلية بمظهر العاجز عن فرض هيبة الدولة وحماية الإمدادات.

3. خدمة الأجندة الحوثية بإضعاف المحافظات التي لم تخضع لسيطرتها بعد.

"شرعية" ناعمة وتخادم حوثي

شن باكريت هجوماً على "الشرعية اليمنية"، معتبراً أنها باتت بيئة حاضنة —أو متساهلة في أحسن الأحوال— مع أدوات تتخادم علانية مع الحوثي. وأشار إلى أن هذا "السفه السياسي" يفتح الباب لتسليم المهرة على طبق من ذهب للمشروع الإيراني عبر وكلاء محليين.

الوعيد القبلي: المهرة ليست "ساحة مفتوحة"

واختتم الشيخ راجح باكريت حديثه برسالة حاسمة للمليشيات وأدواتها:

"المهرة لن تكون حوثية، ولن نسمح للحريزي أو غيره ببيع كرامة هذه الأرض. إن صمت شيوخ ووجهاء المهرة لن يطول، وخياراتنا القادمة ستكون أكثر صرامة، بما في ذلك تشكيل لجان شعبية مناهضة لسياسات الشرعية الفاشلة التي تحاول إغراقنا في الفوضى."

تضع هذه التصريحات محافظة المهرة أمام منعطف تاريخي، حيث يرى مراقبون أن "انتفاضة باكريت" قد تكون الشرارة الأولى لإعادة ترتيب الأوراق في المحافظة وتطهيرها من الأجندات العابرة للحدود.