اسرار | مفاوضات مرتقبة- أمريكا وإيران.. كل ما تريد معرفته عن لقاء «الفرصة الأخيرة» في جنيف
جانب من الأسطول الأمريكي في المنطقة
اسرار سياسية:
مفاوضات مرتقبة بين أمريكا وإيران وُصفت بأنها "لقاء الفرصة الأخيرة"، فماذا رشح عنها حتى الآن؟
المفاوضات تأتي وسط حشد أمريكي عسكري غير مسبوق في المنقطة، وتهديدات بضرب إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
الموعد والمكان
- وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي جزم بأن جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف الخميس.
- وزير خارجية إيران "رجح" عقد الجولة الخميس في جنيف.
- مصدر أمريكي أكد لـ"أكسيوس" أن الجولة الثالثة للمفاوضات ستعقد في جنيف الخميس، بعد جولتين استضافتها سلطنة عمان وسويسرا، في شباط/فبراير الجاري.
التمثيل
- وزير خارجية إيران عباس عراقجي سيرأس وفد بلاده.
- الجانب الأمريكي يمثله مستشارا الرئيس ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
- المفاوضات تجري بوساطة من سلطنة عمان.
اتفاق سريع
- وزير خارجية سلطنة عمان قال على "إكس" إن المحادثات هدفها "وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق".
- عراقجي قال لشبكة "سي بي إس" الأمريكية "ما زالت لدينا فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي يعود بالفائدة على الجميع".
- أكد أن المفاوضين "يعملون على عناصر اتفاق ومسودة نصّ".
- أوضح أن القيادة السياسية في طهران لم توافق عليه بعد.
- أضاف أنه يعتقد أن المقترح سيُناقش في جنيف، وأن الجانبين سيعملان على صياغة نصٍّ لمحاولة التوصل إلى "اتفاق سريع".
- توقع مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع أكسيوس أن تتسلم إدارة ترامب من طهران مقترحا حول اتفاق بحلول الثلاثاء.
- أكد أن إدارة ترامب وإيران قد تناقشان أيضاً إمكانية التوصل إلى "اتفاق مؤقت" قبل التوصل لاتفاق نووي كامل.
نقاط أساسية
- مسؤول إيراني كبير قال لرويترز إن الجانبين ما زالا على خلاف حاد، حتى حول نطاق تخفيف العقوبات الأمريكية المشددة وتسلسل تخفيفها.
- طهران تعرض "تنازلات جديدة" في جولة الخميس، في محاولة لتفادي الهجوم الأمريكي، حسب "رويترز".
- إيران تدرس جديا إرسال نصف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.
- تخفيف تركيز النصف الآخر وإنشاء تحالف إقليمي للتخصيب، وهي فكرة طُرحت بصورة دورية خلال سنوات من الجهود الدبلوماسية المرتبطة بإيران.
- إيران ستفعل هذا مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في "التخصيب النووي السلمي" بموجب اتفاق يشمل أيضا رفع العقوبات الاقتصادية.
- طهران تعرض أيضا على الشركات الأمريكية المشاركة بصفة متعاقدين في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين الكبيرين.
- ضمن الحزمة الاقتصادية، عُرض على الولايات المتحدة فرص للاستثمار الجدي في قطاع النفط الإيراني.
- إيران تسعى "لجدول زمني منطقي" لرفع العقوبات.
- أمريكا تطلب إضافة إلى تسوية الملف النووي، فرض قيود على صواريخ إيران الباليستية بعيدة المدى وإنهاء دعمها لشبكة من الوكلاء المسلحين بالمنطقة.
- ترفض إيران رفضا قاطعا بحث مسألة الصواريخ، لكن "مسألة الوكلاء في المنطقة ليست خطا أحمر بالنسبة لطهران".
السياق
- استأنفت إيران والولايات المتحدة المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة أصولا عسكرية في الشرق الأوسط.
- هددت إيران باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
- مسؤولون أمريكيون قالوا لـ "أكسيوس" إن المساعي الدبلوماسية الحالية هي "الفرصة الأخيرة" التي سيمنحها الرئيس ترامب لإيران قبل ضربها.
- حسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، عُرضت على ترامب خطط عسكرية، منها استهداف مرشد إيران علي خامنئي.
- ينشر الجيش الأمريكي حاليا 13 سفينة حربية في منطقة الشرق الأوسط، تتقدمها حاملة الطائرات "يو اس اس إبراهام لينكولن"، وتسع مدمرات وثلاث فرقاطات.
- تتجه سفن أخرى نحو المنطقة، أبرزها أكبر حاملة طائرات في العالم "يو اس اس جيرالد فورد" التي عبرت مضيق جبل طارق في اتجاه البحر المتوسط الجمعة.
- بالإضافة إلى ذلك، أرسلت الولايات المتحدة أسطولا جويا ضخما يضم مقاتلات وطائرات شحن وتزوّد بالوقود.