اسرار | بالتفاصيل- منظمة العفو الدولية تطالب الحوثيين برفع الحصار الفوري عن تعز وفتح الطرق دون قيد أو شرط

اسرار | بالتفاصيل- منظمة العفو الدولية تطالب الحوثيين برفع الحصار الفوري عن تعز وفتح الطرق دون قيد أو شرط

تعز | متابعات خاصة:

وجّهت منظمة العفو الدولية صفعة حقوقية جديدة لميليشيا الحوثي، مطالبة إياها بفتح الطرق الرئيسية في محافظة تعز فوراً، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية والسلع التجارية، في ظل استمرار الحصار المطبق الذي يفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين ويدفع الأوضاع نحو حافة الكارثة الإنسانية الشاملة.

وقالت المنظمة في بيان رسمي إن على جماعة الحوثيين الكف عن خنق المدينة ورفع حصارها عن المنافذ الحيوية المؤدية إلى تعز ومحيطها، محذرة من التداعيات الإنسانية الكارثية المترتبة على استمرار إغلاق الطرق أمام حركة المدنيين وتدفق الإمدادات الأساسية.

تشديد الخناق وعرقلة الغذاء والمياه

وأوضحت العفو الدولية أن الميليشيا شددت قبضتها الحديدية على المدينة، إثر قطع الطريق الرئيسي الرابط بين تعز والعاصمة المؤقتة عدن؛ الأمر الذي ضاعف معاناة السكان وأدى إلى عرقلة حادة في وصول الإمدادات الإغاثية. وأشارت إلى أن هذا التعنت يهدد بشكل مباشر حصول مئات الآلاف على مقومات الحياة الأساسية من غذاء ومياه ورعاية صحية، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته، أكدت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، أن سكان تعز – ثالث أكبر مدن اليمن والتي تحتضن أكبر تجمع للنازحين داخلياً – يرزحون منذ سنوات تحت وطأة نزاع قاسٍ وتبعات إنسانية بالغة التعقيد.

وأشارت "مرايف" إلى أن جماعة الحوثي تفرض منذ عام 2015 حصاراً خانقاً على المدينة بوتيرة متقطعة، عمدت خلاله إلى إغلاق الشرايين الرئيسية الرابطة بين تعز وبقية المحافظات، مما أجبر المدنيين على سلوك طرق جبلية وعرة وبالغة الخطورة تفتقر لأدنى معايير الصيانة والسلامة.

تحذيرات حقوقية صارمة

وختمت المسؤولة الإقليمية تحذيراتها بالتأكيد على أن أهالي تعز يجدون أنفسهم مجدداً محاصرين في زاوية ضيقة وسط شح حاد في السلع الضرورية والأدوية المنقذة للحياة، مشددة على أن القانون الدولي الإنساني يفرض التزامات قطعية على الحوثيين بعدم عرقلة وصول المساعدات، وتسهيل تنقل المدنيين وحرية مغادرتهم بأمان ودون عوائق.