اسرار | ردعٌ إسلاميٌّ استراتيجي.. (حلف مكة الدفاعي) يدخل مرحلة التنفيذ الفعلي بقرار نشر قوات عسكرية ثنائية وثلاثية في المملكة
الرياض | وكالات - متابعات خاصة
في نقطة تحول تاريخية تعيد رسم معادلة الأمن الإقليمي والردع الجماعي، انتقل "حلف مكة الدفاعي" الذي يضم المملكة العربية السعودية، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، رسمياً من إطار التنسيق السياسي إلى مرحلة التنفيذ العملي المباشر لالتزامات الدفاع المشترك، مع إقرار النشر الفوري لقوات وقدرات عسكرية نوعية في أراضي المملكة لمواجهة التهجمات والتهديدات الأمنية المتصاعدة.
جاء ذلك أعقاب اجتماع طارئ رفيع المستوى عقدته اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف اليوم في الرياض، كُرس لبحث التطورات الميدانية الخطيرة وآليات حماية وتأمين المقدرات السيادية والمدنية.
1. تعيين أول أمين عام للحلف وتدشين الهيكلة المؤسسية
وفي إطار الاستكمال التنظيمي والمؤسسي للحلف الدفاعي الشامل، أعلنت اللجنة الاستراتيجية عن قرارها بتعيين معالي الفريق المتقاعد نعمان محمود (من جمهورية باكستان الإسلامية) كأول أمين عام لـ "حلف مكة الدفاعي" لمدة ثلاث سنوات.
ورحبت الدول الأطراف بهذا التعيين المفصلي، معربة عن ثقتها المطلقة في كفاءة الفريق محمود لتطوير الأداء العسكري واللوجستي للحلف وتحقيق أهدافه الردعية في صون أمن البلدان الثلاثة.
2. إدانة الاستهداف الغادر للمقدسات وإشادة بكفاءة الدفاعات السعودية
وأدانت الدول الثلاث بأشد العبارات وأقساها المحاولات الحوثية - الإيرانية الإجرامية التي استهدفت أطهر بقاع الأرض في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكذا الاعتداءات المتكررة على المنشآت الحيوية والاقتصادية والمدن السعودية، مؤكدة أن أي مساس بQuery وسيادة المملكة هو اعتداء مباشر على الأمة الإسلامية جمعاء.
كما عبرت باكستان وتركيا عن بالغ إشادتها بالجاهزية الاحترافية القتالية والتفوق التكنولوجي الباهر الذي أظهرته القوات المسلحة السعودية في تحييد وإسقاط التهديدات المعادية، وصون حياض الوطن بكفاءة عالية.
3. النشر الفوري للقوات والقدرات العسكرية: تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك
وبناءً على التوصيات العسكرية المشتركة المرفوعة للجنة، أُقرّ الانتقال الميداني الفوري لنشر القوات والأسلحة والقدرات القتالية والمتخصصة المتفق عليها داخل الأراضي السعودية، وفق التشريعات الوطنية للبلدان الأطراف والترتيبات المعتمدة، بما يعزز الجاهزية والتكامل التسليحي والتكتيكي لمواجهة التهديدات.
وشدد البيان الختامي الصادر عن الاجتماع على المبادئ التالية:
• الأمن الجماعي لا يتجزأ: أمن أي دولة من الدول الثلاث هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الشامل للجميع.
• مصداقية الردع: نقل اتفاقية "حلف مكة" إلى أرض الواقع يرسخ قوة الردع الاستراتيجي، ويترجم وحدة القرار والدم بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة.
• الالتزام الحازم: تأكيد عزم القوات الثلاث المتكاملة على دحر أي تهديد يمس سيادة الدول الأطراف وسلامة أراضيها.

— صادر عن وزارة خارجية المملكة العربية السعودية
(05 أكتوبر 2026م / 24 ربيع الآخر 1448 هـ)