اسرار | بالتفاصيل .. مخطط حوثي-إيراني يستهدف سقطرى بإنزال بحري وهجمات صاروخية
إنذار مبكر (5): وحدة الأمن البحري ترصد تحركات عسكرية للحوثيين للترتيب لعملية تستهدف أرخبيل سقطرى
خاص – PTOC Yemen
كشفت وحدة الأمن البحري بمركز "PTOC Yemen" للأبحاث والدراسات المتخصصة عن تصاعد ملحوظ في التحركات العسكرية والترتيبات اللوجستية لميليشيا الحوثي في الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب، وسط معلومات ميدانية حصرية تؤكد وجود مخطط عملياتي يستهدف توسيع النفوذ نحو المحافظات الشرقية، وعلى رأسها أرخبيل سقطرى ومحافظة المهرة.
وأفادت المصادر الحصرية للوحدة بتشكيل الميليشيا لكتيبة بحرية خاصة خضعت لتدريبات مكثفة على سيناريوهات المناورة والإنزال البحري تحت إشراف قيادات بارزة، تقدمها منصور أحمد السعادي ("أبو سجاد") وبمشاركة مباشرة من خبراء في الحرس الثوري الإيراني.
استراتيجية التمويه وشبكات الإمداد
وتشير المعلومات إلى أن الخطط التشغيلية تعتمد على تمويه العمليات باستخدام قوارب صيد تقليدية وقادين محليين من محافظة الحديدة لتوفير الدعم بالوقود والمناورة، مع اعتماد مسارات انطلاق مزدوجة تبدأ من السواحل اليمنية ومناطق متعددة في شرق الصومال.
ويرجح التقرير أن تبدأ العملية البحرية بخطة إرباك واسعة تتضمن هجمات مكثفة بطائرات مسيرة وصواريخ مجنحة وباليستية تستهدف مواقع استراتيجية في الأرخبيل، أبرزها: (جبل صالح، بئر العجوز، تشيكر، رأس قطينان، وهرمة)؛ للضغط على الدفاعات الحكومية والدولية ومشاريع التغطية البحرية، تمهيدًا للتقدم الميداني بمشاركة عناصر مجندة من القرن الأفريقي.
تحركات ميدانية وتوزيع للصواريخ
ورصد مرصد الأزمات التابع للمركز وصول شحنات صاروخية جديدة إلى مرابض إطلاق في محافظات إب (محيط جبل جليلة)، وتعاريف اللواء 170 دفاع جوي شمالي تعز، إضافة إلى مواقع في البيضاء، مع تشكيل لجنة عسكرية حوثية خاصة -تضم اللواء هاشم سعد السقطري- لإعداد خرائط ومسارات الجزر واختراق النسيج الاجتماعي في منطقة حولاف شمالي سقطرى.
تزامن هذا التصعيد مع محاولات ميدانية لإحداث اختراق عسكري جنوب غربي لحج (في جبال كهبوب والمزحار وخرز)، حيث حاولت الميليشيات السيطرة على "مفرق الربوع" بعزلة الأشبوط، قبل أن تنجح القوات الحكومية في إحباط الهجوم من محورين.
التداعيات الجيوسياسية وتحول سقطرى لقاعدة لوجستية
وحذرت دراسة وحدة الأمن البحري من أن نجاح الحوثيين في إيجاد موطئ قدم بسقطرى سيحول الأرخبيل إلى قاعدة لوجستية متقدمة لشبكات التهريب الإيرانية عبر بحر العرب، مما يقلل اعتمادهم على طرق الإمداد التقليدية، ويمنح طهران أداة ضغط استراتيجية تهدد حركة الملاحة الدولية والأسطول البحري الأمريكي، وتضاعف من كلفة أي تحرك عسكري للتحالف البحري متعدد الجنسيات.
للاطلاع على التقرير كاملاً من المصدر: