اسرار | بالارقام والتفاصيل- من بندر عباس إلى سواحل الحديدة.. تفاصيل تفكيك شبكة تهريب نفذت 13 عملية تسليح للحوثيين

اسرار | بالارقام والتفاصيل- من بندر عباس إلى سواحل الحديدة.. تفاصيل تفكيك شبكة تهريب نفذت 13 عملية تسليح للحوثيين

الحديدة.. كارت الابتزاز الأخير لـ "محور طهران" 

من بندر عباس إلى سواحل الحديدة.. المقاومة الوطنية تفكك شبكة تهريب إيرانية نفذت 13 عملية تسليح للحوثيين

قنوات | متابعات خاصة

كشف المتحدث باسم المقاومة الوطنية، اللواء الركن صادق دويد، عن تفاصيل جديدة وموثقة تُفكك أبعاد مسارات التهريب البحري التابعة للحرس الثوري الإيراني لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً أن عملية ضبط شحنة مكونات الطيران المسيّر يوم 24 أغسطس جاءت نتاج عملية استخبارية وبحرية معقدة.

وأوضح اللواء دويد، في مقابلة خاصة مع قناة "الحدث"، أن الدوريات البحرية للمقاومة الوطنية تعمل على مدار الساعة، بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات، لرصد وتتبع ومقاطعة تحركات شبكات التهريب الدولية التي تديرها طهران في البحر الأحمر وخليج عدن.

13 رحلة تهريب ومحطات قارية بين إيران والقرن الأفريقي

وأفاد المتحدث العسكري أن القارب المجهوض قبالة الساحل الغربي كان يقوده بحاران من أبناء الحديدة، ونقل مكونات مسيّرات انتحارية من جيبوتي باتجاه ميناء الحديدة:

اعترافات وسجل أسود: أقر طاقم الزورق بتنفيذ أكثر من 13 عملية تهريب أسلحة وصواريخ، ومواد تدخل في تصنيع المتفجرات والغازات، انطلاقاً من ميناء بندر عباس الإيراني وصولاً إلى الحديدة.

عقدة تهريب عابرة للحدود: ينشط الحرس الثوري الإيراني في بناء شريان تهريب متعدد المحطات يشمل جيبوتي، مناطق في القرن الأفريقي، ومحطات ترانزيت جنوب الجزيرة العربية.

تخادم مع التنظيمات الإرهابية: حذّر دويد من اتساع التنسيق بين الحوثيين وشبكات التهريب والجماعات المسلحة في القرن الأفريقي، ما يضاعف مخاطر القرصنة ويهدد خطوط الملاحة الدولية.

تعرية "التصنيع المحلي" وتوظيف اتفاق ستوكهولم

وشدد دويد على أن الشحنة المضبوطة تكشف زيف الأدبيات الحوثية حول ما تطلق عليه "التصنيع العسكري المحلي"، مؤكداً أن كافة القطاعات التقنية والحساسة تصل جاهزة من إيران لتجميعها وإطلاقها بإشراف مباشر من خبراء الحرس الثوري:

استغلال اتفاق ستوكهولم: استغلت المليشيا الاتفاق المبرم في الساحل الغربي لتحويل أحياء وموانئ الحديدة إلى ورش لتجميع الصواريخ، وصناعة القوارب المفخخة والألغام البحرية.

تطور نوعي في التسليح: شهدت عمليات الإمداد الإيراني تدرجاً خطيراً من تقنيات الألغام والأسلحة المضادة للدروع، وصولاً إلى منظومات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية.

الحديدة.. كارت الابتزاز الأخير لـ "محور طهران"

وأشار اللواء صادق دويد إلى أن الأهمية الاستراتيجية للحوثيين تضاعفت لدى القيادة الإيرانية عقب الضغوط العسكرية والتراجعات التي تكبدتها أذرع طهران في المنطقة، مؤكداً أن الحرس الثوري بات يعتمد على الجماعة كـ "أداة رئيسية" للابتزاز المائي وتهديد الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب ورأس عيسى.

واختتم تصريحه بالتشديد على أن حماية الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية لم تعد مجرد شأن يمني محلي، بل باتت مسؤولية دولية مشتركة لردع الذراع الإيرانية وتأمين جنوب البحر الأحمر.