اسرار | عزلة جماهيرية ونزيف في الجبهات.. الحوثيون يتجهون لتجنيد الأطفال بعد الممانعة القبلية

اسرار | عزلة جماهيرية ونزيف في الجبهات.. الحوثيون يتجهون لتجنيد الأطفال بعد الممانعة القبلية

الحديدة — متابعات

تتسع الفجوة بين مليشيا الحوثي والقبائل في مناطق سيطرتها، إثر تنامي الرفض المجتمعي لرفد الجبهات بالمقاتلين، ما وضع الجماعة أمام أزمة استنزاف حادة دفعتا لفرض التجنيد القسري واستهداف المدارس الإعدادية والثانوية لتعويض الخسائر.

خسائر ميدانية وممانعة قبلية

نزيف بشري: كشفت مصادر محلية وقبلية عن مقتل أكثر من 200 عنصر حوثي وإصابة نحو 400 آخرين — بينهم عناصر أجنبية — خلال مواجهات الأسراب الأخيرة في جبهات الساحل الغربي.

رفض مجتمعي: تراجعت استجابة القبائل لمطالب الحشد نتيجة ارتفاع حصيلة الضحايا وتصاعد الانتهاكات، مما أدى إلى عجز المليشيا عن سد العجز في القيادات والمقاتلين الميدانيين.

استهداف المدارس والتجنيد القسري

استدراج الطلاب: كثّف المشرفون التربويون التابعون للجماعة نزولهم الميداني للمدارس لاستدراج القاصرين عبر ما يُسمى "الدورات الثقافية والعسكرية" تمهيداً للدفع بهم إلى الخطوط الأمامية.

حملات مداهمة: شهدت مديرية "الزهرة" شمالي الحديدة حملات حشد قسري شملت إقامة نقاط تجمع ونشر أطقم عسكرية لملاحقة الشبان واقتادهم إلى مراكز التدريب.

قراءة تحليليّة

يعكس التحول الحوثي من التحشيد القبلي التقليدي إلى استهداف الفئات العمرية الأصغر سنًا حالة من المأزق العسكري والإنهاك التنظيمي؛ إذ باتت الجماعة تتعامل مع المجتمعات الخاضعة لسيطرتها كمخزون بشري مجرد لتعويض خسائرها الميدانية والمتلاحقة.