اسرار | بالاسماء والتفاصيل- تدهور خطير في صحة تربوي مختطف بسجون الحوثي في إب.. وأسرته توثق صرخة استغاثة مؤلمة
إب | متابعات خاصة
كشفت أسرة التربوي المختطف صديق حسين ثابت العباب عن تدهور حاد ومقلق في حالته الصحية والنفسية داخل أحد معتقلات مليشيا الحوثي بمحافظة إب، وذلك بعد أكثر من عام على اختطافه القسري وحرمانه التام من الزيارات الأسرية والرعاية الطبية المستحقة.
ونقلت ابنة المختطف، سهام العباب، تفاصيل مؤلمة عقب مكالمة خاطفة سمحت بها إدارة السجن، أكدت خلالها أن التعب والإعياء البالغين كانا طغيا على صوت والدها بشكل غير مسبوق، قائلة: "اتصل بنا أبي اليوم، وكان التعب واضحاً جداً في صوته.. وكأن كل كلمة منه تحمل وجعاً لا أستطيع وصفه".
وعبرت سهام عن عجز العائلة الخانق وخوفها الدافق على حياته، مضيفة أن صوته العليل ترك وجعاً عميقاً في قلوبهم، في ظل استمرار المليشيا في منعهم من رؤيته أو معرفة طبيعة المرض الذي ينهك جسده خلف القضبان.
وتلخصت أبعاد قضية المختطف العباب والواقع الحقوقي المأساوي في المحاور التالية:
• سياق الاختطاف التعسفي: اُعتُقل التربوي العباب قبل نحو عام ضمن حملة ملاحقات حوثية ممنهجة طالت مئات الكوادر التعليمية، والأطباء، والمحامين، والشخصيات الاجتماعية في محافظات (إب، وتعز، والبيضاء).
• الحرمان والعزل القسري: منع الأسرة من الزيارة المباشرة أو إدخال الأدوية، مع التكتم الشديد على ظروف الاحتجاز ومستوى الرعاية الصحية المعدومة.
• الخطر المحدق بالضحايا: تخوف حقيقي تبديه المنظمات والأسرة من مضاعفات صحية وشيكة قد تودي بحياته، على غرار عشرات الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب والإهمال الطبي داخل معتقلات المليشيا.
وتجدد هذه الواقعة نداءات الأسر الحقوقية الموجهة للآليات الأممية والدولية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة التربوي العباب وكافة المختطفين المدنيين، والضغط على مليشيا الحوثي لوقف سياسة الموت البطيء والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.