اسرار دولية | مقتل وإصابة مستشارين وعناصر من الحرس الثوري في ضربات أمريكية استهدفت إيران ووكلاءها

اسرار دولية | مقتل وإصابة مستشارين وعناصر من الحرس الثوري في ضربات أمريكية استهدفت إيران ووكلاءها

متابعات دولية| 

أعلن الجيش الأمريكي، الخميس، تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية استمرت ساعتين واستهدفت عشرات المواقع العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، رداً على الهجوم الصاروخي الذي قالت واشنطن إن طهران شنته قبل يوم ضد قواتها في الشرق الأوسط.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات طالت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيرة، ومواقع للمراقبة والدفاع الساحلي، إضافة إلى قدرات بحرية تابعة للحرس الثوري، مؤكدة أن العملية تمثل "رداً قوياً" على محاولة استهداف القوات الأمريكية.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل ثلاثة من عناصره في غارة أمريكية استهدفت محافظة زنجان شمال غربي البلاد، موضحاً في بيان أن القتلى ينتمون إلى "فيلق أنصار المهدي"؛ وكانت وكالة "مهر" الإيرانية قد أكدت مقتل أربعة آخرين من عناصر الحرس الثوري في الضربات الأمريكية-السعودية التي استهدفت مقراً للحشد الشعبي في محافظة كربلاء العراقية، مشيرة إلى تشييعهم في العراق قبل نقل جثامينهم إلى إيران.

وفي العراق، أعلنت مليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً و32 جريحاً جراء الضربات التي استهدفت مواقعها في سبع محافظات، بينها بغداد ونينوى والبصرة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي أن الضربات الأمريكية والسعودية أسفرت عن مقتل نحو 20 مستشاراً إيرانياً، بعدما جرى اختيار الأهداف بعناية لوجود عناصر ومستشارين من الحرس الثوري فيها، إلى جانب منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للمليشيات الموالية لطهران.

وأوضح المسؤول أن العملية جاءت رداً على هجمات استهدفت منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، فيما أكدت وزارة الدفاع السعودية أن الضربات نُفذت في إطار حق الدفاع عن النفس، مع التشديد على أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد لكنها سترد على أي اعتداء.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بنقل عدد من الجرحى العراقيين إلى مستشفيات غرب إيران لتلقي العلاج، بينما رجحت تقارير أن من بين المصابين عناصر من الحرس الثوري الإيراني، في مؤشر على حجم الخسائر التي تكبدتها القوات الإيرانية ووكلاؤها جراء الضربات الأخيرة.