اسرار | إقرار حوثي يماط اللثام عن (غرف الموت المشتركة).. مصرع القيادي العياشي بضربة جوية في العراق

اسرار | إقرار حوثي يماط اللثام عن (غرف الموت المشتركة).. مصرع القيادي العياشي بضربة جوية في العراق

من "مكتب الجادرية" إلى "غرف الإطلاق".. كيف كشف مقتل العياشي هندسة التواجد الحوثي في العراق؟

متابعات — خاص:

في إقرار رسمي يسقط خطوط الدفاع السياسية والإعلامية للجماعة، اعترفت مليشيا الحوثي الإرهابية بمصرع القيادي البارز فيها "محمد خالد العياشي"، إثر ضربات جوية استهدفت مواقع للفصائل الموالية لإيران داخل الأراضي العراقية، ما يُقدم دليلاً قاطعاً على انخراط الجماعة المباشر في العمليات العسكرية العابرة للحدود.

ونعت قيادات حوثية القيادي العياشي الذي قُتل إلى جانب أربعة مستشارين من الحرس الثوري الإيراني في غارة استهدفت مقراً للحشد الشعبي، حيث جرى نقل جثامين القتلى الإيرانيين إلى طهران، في تجسيد ميداني لآلية إدارة "غرف العمليات المشتركة" التي تُشرف عليها إيران بين صنعاء وبغداد.

ويُعزز هذا الاعتراف المعطيات الاستقصائية التي نشرها موقع "يمن مونيتور"، والتي كشفت عن تحول الوجود الحوثي في بغداد من مجرد غطاء "دبلوماسي وسياسي" إلى إدارة عملياتية وميدانية؛ حيث يتولى خبراء يمنيون تجميع وتدريب وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة الصادرة من الأراضي العراقية بتنسيق مع الفصائل المحلية.

وتعود جذور التواجد التنظيمي للحوثيين في العراق إلى العام 2016، قبل أن يتحول إلى حضور رسمي في 2024 بفتتح مقر للجماعة بحي الجادرية بمركزيته الحساسة قرب المنطقة الخضراء ببغداد، تحت إدارة ممثلها أحمد الشرفي (أبو إدريس)، والذي صنفته تقارير أممية كمشرف على شبكات التهريب والتنسيق العسكري والمالي بين الجماعة وميليشيات المحور.