اسرار | ( انذار عاجل وخطير ) - تنسيق حوثي مع قراصنة صوماليين.. تحذير بحري رفيع المستوى من هجمات وشيكة في خليج عدن والبحر الأحمر

اسرار | ( انذار عاجل وخطير )  - تنسيق حوثي مع قراصنة صوماليين.. تحذير بحري رفيع المستوى من هجمات وشيكة في خليج عدن والبحر الأحمر

عدن | خاص

أصدرت وحدة الأمن البحري التابعة لمركز تنسيق العمليات البحرية في اليمن (PTOC Yemen)، إنذاراً مبكراً عالي الخطورة موجهاً إلى كافة السفن التجارية، ناقلات النفط، وشركات الشحن البحري الدولية العاملة أو العابرة والمبحرة صوب الموانئ اليمنية، حذرت فيه من تهديدات وشيكة بعمليات قرصنة وهجمات مشتركة.

إقرأ | الحوثيون يعلنون حظراً بحرياً على السعودية وتصعيداً ميدانياً شاملاً بتوجيهات إيرانية

https://www.asrarpy.com/news40148.html

تنسيق عملياتي بين الحوثيين وقراصنة صوماليين

وأفاد المركز الأمني اليمني بأنه رصد معلومات ومؤشرات استخباراتية عالية الخطورة تؤكد وجود تنسيق عملياتي مباشر بين عناصر القرصنة الصومالية وجماعة الحوثيين. وأوضح التحذير أن هذا التنسيق ينذر بموجة جديدة من الهجمات المنسقة التي تستهدف خطوط الملاحة الدولية في مناطق خليج عدن، بحر العرب، وجنوب البحر الأحمر، بما في ذلك مضيق باب المندب الإستراتيجي.

ووفقاً للمعلومات الصادرة، فإن التهديد الوشيك يشمل:

عمليات قرصنة واختطاف: واستهداف مباشر للسفن العابرة أو تلك المتجهة إلى الموانئ اليمنية والقريبة من السواحل اليمنية والصومالية.

تكتيكات هجومية مشتركة: باستخدام زوارق سريعة مفخخة ومأهولة، إلى جانب الطائرات المسيرة (الدرونز).

تعليمات عاجلة وخطوات احترازية

ودعت وحدة الأمن البحري (PTOC) كافة الخطوط الملاحية والربابنة إلى التعامل مع هذا التحذير بأقصى درجات الجدية، وأصدرت حزمة من التعليمات العاجلة لحماية الأرواح والسفن، شملت:

1. رفع الجاهزية القصوى: والتفعيل الفوري للإجراءات التدبيرية المعتمدة في خطة أمن السفينة (SSP).

2. الابتعاد عن السواحل: الحفاظ على أكبر مسافة أمان ممكنة من السواحل اليمنية والصومالية، وتجنب الإبحار بسرعات منخفضة تتيح للمهاجمين عملية الصعود.

3. التنسيق الدولي: الإبلاغ الفوري عن أي نشاط أو اقتراب لقطع مشبوهة إلى عمليات القوات البحرية الأوروبية "أسبيدس" (EUNAVFOR ASPIDES) المنتشرة في المنطقة.

يأتي هذا التحذير الصارم الصادر بتاريخ 19 يوليو 2026، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، مما يضع سلامة الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية أمام اختبار أمني جديد ومعقد يتداخل فيه النفوذ العسكري مع نشاط القرصنة المنظمة.