اسرار | انذار مبكر .. تحذيرات من هجمات قرصنة مشتركة بين صوماليين وحوثيين في خليج عدن | شاهد
متابعات خاصة |
أصدرت وحدة الأمن البحري التابعة لمركز «PTOC Yemen» إنذارًا مبكرًا للسفن التجارية وناقلات النفط وشركات الشحن الدولية، محذرةً من تهديدات وشيكة بأعمال قرصنة وهجمات مشتركة في خليج عدن وبحر العرب وجنوب البحر الأحمر.
وأوضح البيان الصادر يوم الأحد 19 يوليو 2026، أن الوحدة تلقت معلومات أمنية عالية الخطورة تشير إلى تنسيق عملياتي بين عناصر قرصنة صومالية وجماعة الحوثيين، مما ينذر باحتمال تنفيذ هجمات تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط في المنطقة. وأشارت المعلومات إلى احتمال تنفيذ عمليات قرصنة بحرية واختطاف واستهداف مباشر للسفن باستخدام زوارق سريعة وطائرات مسيّرة، خاصة في محيط مضيق باب المندب، مع استهداف السفن المتجهة إلى الموانئ اليمنية أو العابرة بالقرب من السواحل اليمنية والصومالية.
ودعت الوحدة الأمنية جميع السفن إلى رفع حالة التأهب وتفعيل الإجراءات التدبيرية المعتمدة في خطة أمن السفينة، والحفاظ على مسافة أمان من السواحل اليمنية والصومالية، وتجنّب الإبحار بسرعات منخفضة. كما طالبت بالإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه إلى عملية «أسبيدس» التابعة للقوة البحرية الأوروبية «EUNAVFOR»، مع التأكيد على التعامل مع هذا التحذير بأقصى درجات الجدية واتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة.
يأتي هذا الإنذار في أعقاب حوادث أمنية شهدها خليج عدن مؤخرًا، أبرزها سيطرة مسلحين على الناقلة الكيميائية «MT ASANA» شرق خليج عدن، والتي تلتها تقارير عن اتجاه الناقلة نحو السواحل الصومالية. وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «UKMTO» قد حذرت مسبقًا من تزايد الأنشطة المشبوهة في المنطقة، ورصد اقتراب زوارق سريعة من سفن عدة.
وتعكس هذه التطورات تصاعدًا خطيرًا في التهديدات الأمنية المحدقة بالملاحة الدولية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في ظل معلومات استخباراتية مؤكدة تشير إلى تنسيق عملياتي فعلي بين شبكات القرصنة الصومالية وجماعة الحوثيين، مما يهدد حركة النقل البحري والتجارة العالمية عبر باب المندب وخليج عدن.

