اسرار | بالارقام والتفاصيل- الضنك ينهش أجساد اليمنيين.. 18 وفاة ونحو 5 آلاف إصابة بالوباء منذ مطلع 2026
متابعات خاصة: أفصحت مصادر طبية رسمية عن حصيلة ثقيلة لضحايا وباء حمى الضنك في المحافظات الخاضعة لنفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مؤكدة تسجيل 18 حالة وفاة ونحو 5 آلاف إصابة مؤكدة منذ مطلع العام الجاري 2026، وسط مخاوف من تمدد رقعة الوباء بفعل تهالك البنية التحتية والبيئية.
وأوضح مسؤول الإعلام الصحي بمكتب الصحة العامة والسكان، تيسير السامعي، في بيان رسمي، اليوم السبت، أن الفيروس يشهد موجة تفشٍ واسعة؛ حيث جرى رصد 4,819 حالة إصابة جديدة بالمرض منذ بداية العام، لافتاً إلى أن هذه الأرقام تضع السلطات الصحية والمجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة للتدخل.
خارطة الوباء.. عدن في عين العاصفة
أظهرت البيانات التحليلية الصادرة عن وزارة الصحة تبايناً حاداً في خارطة تفشي الفيروس، حيث تصدرت العاصمة المؤقتة عدن المشهد الوبائي بأعلى معدل وفيات وإصابات كالتالي:
• بورصة الوفيات: سُجلت 12 حالة وفاة في محافظة عدن بمفردها، وهو ما يعادل 67% من إجمالي الوفيات المسجلة، تليها مديريات ساحل حضرموت بـ 3 وفيات، وتوزعت بقية الحالات على بقية المحافظات.
• خارطة الإصابات الجغرافية:
1. عدن: في المرتبة الأولى بـ 1,243 حالة إصابة جديدة.
2. حضرموت الساحل: في المرتبة الثانية بـ 1,006 حالات إصابة مؤكدة.
مقارنة بالعام الماضي.. امتداد الكارثة
تأتي هذه الأرقام الصادمة لتعزز التحذيرات المستمرة التي تطلقها المنظمات الأممية؛ حيث تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن المناطق المحررة كانت قد سجلت خلال العام الماضي حصيلة مروعة بلغت 12,416 إصابة مؤكدة و59 حالة وفاة، تمركزت أغلبها في مثلث (عدن، لحج، وتعز).
ويحذر خبراء الأوبئة من أن استمرار رصد هذه المعدلات المرتفعة للإصابات والوفيات في النصف الأول من عام 2026، ينذر بكارثة صحية أوسع مع حلول مواسم الأمطار وتراكم المياه الراكدة، في ظل عجز القطاع الصحي الحكومي عن ملاحقة بؤر توالد البعوض الناقل للمرض، مما يتطلب إطلاق حملات رش ضبابي وإصحاح بيئي عاجلة وشاملة لإنقاذ حياة المواطنين.