اسرار | بالتفاصيل- بعد 12 عاماً من نكبة صنعاء.. (المقاومة الوطنية) تحذر: المعارك الجانبية طوق نجاة للمشروع الحوثي

اسرار | بالتفاصيل- بعد 12 عاماً من نكبة صنعاء.. (المقاومة الوطنية) تحذر: المعارك الجانبية طوق نجاة للمشروع الحوثي

عدن | غرفة الأخبار

وجه الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، تحذيراً شديد اللهجة من خطورة الانجرار وراء المعارك الهامشية والصراعات البينية، مؤكداً أن تشتيت الجهود والطاقات في المربعات المحررة يمثل خدمة مجانية لمليشيا الحوثي ويطيل أمد الانقلاب.

ودعا العميد دويد، في تدوينة حازمة على منصة "إكس"، كافة القوى الوطنية إلى إعادة ضبط البوصلة وتوجيه القوة والجهود نحو القضية المصيرية والأولى لليمنيين، والمتمثلة في استعادة مؤسسات الدولة المختطفة، وكسر الانقلاب، وتطهير العاصمة صنعاء.

12 عاماً من المعاناة.. والبعض يكرس الانقسام

وأعرب الناطق باسم المقاومة الوطنية عن أسفه الشديد لجمود المشهد السياسي، مشيراً إلى أنه رغم مرور نحو 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الذراع الإيرانية—وما رافق ذلك من تشريد ملايين اليمنيين، وصناعة أسوأ أزمة إنسانية، وانهيار اقتصادي مريع—إلا أن هناك قوى ومنابر لا تزال تساهم في تكريس هذا الواقع المأساوي عبر نفخ الرماد في الخلافات الحزبية، والمناطقية، والفئوية الضيقة.

وشدد دويد على أن هذه الممارسات العبثية لا طائل منها سوى شق الصف الوطني، وإضعاف وتفتيت الجبهة المناهضة للمشروع الحوثي، ومنح المليشيا مساحات إضافية للمناورة والتمكين.

مصفوفة الأولويات الوطنية الواجبة

وحث العميد دويد الجميع على الترفع عن دعوات الفرقة والتمزق، واقترح خارطة طريق ملحة ترتكز على أولويات وطنية لا تقبل التأجيل:

عسكرياً وسياسياً: تركيز المجهود الحربي والسياسي صوب هدف واحد هو تحرير العاصمة صنعاء وإنهاء حكم المليشيا.

اقتصادياً وخدمياً: التلاحم من أجل انتشال المواطنين من الوضع المعيشي الصعب، والعمل على استقرار العملة المحلية، وتحسين الخدمات الأساسية في المناطق المحررة لتأمين مستقبل الأجيال القادمة.

رسالة الغاية: واختتم ناطق المقاومة الوطنية تصريحه بالتأكيد على أن معركة استعادة الوطن تقتضي وعياً استراتيجياً يرفض الانشغال بالمعارك الجانبية، معتبراً تماسك الصف الجمهوري هو السلاح الأقوى لإنهاء معاناة الشعب اليمني المستمرة منذ أكثر من عقد.