اسرار | بالتفاصيل- تحرك دبلوماسي دولي تقوده بريطانيا لإعادة فتح مضيق هرمز

اسرار | بالتفاصيل- تحرك دبلوماسي دولي تقوده بريطانيا لإعادة فتح مضيق هرمز

تشهد الساحة الدولية تحركاً دبلوماسياً واسعاً تقوده المملكة المتحدة، حيث يجتمع نحو 35 إلى 36 دولة، اليوم الخميس، لبحث سبل استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تعطل شبه كامل لحركة الشحن بسبب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الاجتماع الافتراضي، الذي تستضيفه وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، يهدف إلى تقييم كافة الخيارات الدبلوماسية والسياسية الممكنة لضمان حرية الملاحة وسلامة السفن والبحارة، واستئناف تدفق السلع الحيوية عبر هذا الممر الاستراتيجي.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم، حيث أدى التصعيد الأخير، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على السفن التجارية والتهديد بتوسيعها، إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة، ما تسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط عالمياً.

وأشار ستارمر إلى أن بلاده نجحت في حشد أكثر من 30 دولة ضمن إعلان نوايا لتعزيز الأمن البحري، مؤكداً أن مخططين عسكريين سيعقدون اجتماعاً لاحقاً لبحث آليات تأمين المضيق بعد توقف القتال، رغم الإقرار بأن المهمة "لن تكون سهلة" في ظل القدرات العسكرية الإيرانية في المنطقة.

في المقابل، لن تشارك الولايات المتحدة في الاجتماع، حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن تأمين مضيق هرمز "ليس مهمة أميركا"، داعياً الحلفاء إلى تحمل مسؤولية تأمين إمداداتهم النفطية بأنفسهم.

من جانبه، دافع ستارمر عن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واصفاً إياه بأنه "التحالف العسكري الأكثر فاعلية في العالم"، وذلك رداً على انتقادات ترامب التي وصف فيها الحلف بأنه "نمر من ورق" لعدم مشاركته في الحرب ضد إيران.

ويأتي هذا الحراك الدولي في ظل مخاوف متزايدة من استمرار إغلاق المضيق، وما قد يترتب عليه من تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، خصوصاً على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد.