اسرار | بالتفاصيل- ضربة موجعة لشبكات التهريب الإيرانية.. "العمالقة" تسقط سفينة إمداد حوثية قبالة باب المندب
لحج | خاص
في عملية نوعية عكست مستوى اليقظة العالية والاحترافية القتالية، نجحت الحملة الأمنية التابعة لقوات العمالقة الجنوبية، بقيادة العميد حمدي شكري قائد الفرقة الثانية عمالقة، في إحباط محاولة تهريب شحنة مشبوهة كانت في طريقها لمليشيا الحوثي الإرهابية، عقب ضبط سفينة انطلقت من الموانئ الإيرانية.
تفاصيل الملاحقة والضبط
أكدت مصادر ميدانية في الحملة الأمنية أن دوريات المراقبة البحرية تمكنت، يوم الإثنين، من رصد وتتبع دقيق لسفينة تهريب توغلت في المياه الإقليمية قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة، بمحاذاة مضيق باب المندب الاستراتيجي. وعقب عملية مطاردة ناجحة، تم إطباق الحصار على السفينة وإجبارها على التوقف.
وكشفت التحقيقات الأولية أن السفينة تحمل طاقماً مكوناً من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية، وقد انطلقت رسمياً من ميناء "بندر عباس" الإيراني في الـ12 من مارس الجاري، متجهة صوب ميناء الصليف بمحافظة الحديدة الواقع تحت سيطرة المليشيا الحوثية.
أدوية مهربة ومواد "مزدوجة الاستخدام"
أفاد المصدر بأن الحمولة المضبوطة احتوت على كميات ضخمة من الأدوية غير المصرح بها، بالإضافة إلى أسلاك معدنية متطورة (مزدوجة الاستخدام)، وهي المواد التي تعتمد عليها المليشيا عادة في التصنيع العسكري ودوائر التفجير، مما يؤكد أن الشحنة كانت تهدف لتعزيز القدرات العسكرية للمليشيا تحت غطاء "المواد الطبية".
إشادة رئاسية وحزم عسكري
من جانبه، أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد العام لقوات العمالقة الجنوبية، العميد عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، بهذا الإنجاز الأمني النوعي. وأكد المحرمي أن هذه العملية تمثل صفعة جديدة لشبكات التهريب الإيرانية وتثبت قدرة القوات المسلحة على تأمين الممرات المائية الدولية.
وشدد القائد المحرمي على ضرورة مضاعفة الجهود وتشديد الحزام الأمني البحري لمنع وصول أي إمدادات أو ممنوعات للمليشيا الحوثية، مؤكداً أن حماية السواحل والملاحة الدولية من العبث الإيراني هي أولوية قصوى لا تقبل التهاون.
هذا وقد تم تحريز السفينة وحمولتها ونقل طاقمها إلى مراكز الحجز لاستكمال التحقيقات القانونية، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.