اسرار | بالاسماء والتفاصيل.. الجيش الاسرائيلي يؤكد مقتل علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني و6 قادة آخرين | بيان
مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني
اسرار سياسية:
أكد الجيش الإسرائيلي أن الغارات التي استهدفت قادة إيران أدت إلى مقتل علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني بالإضافة إلى ستة قادة آخرين.
وأعلن المتحدث باسم الجيس الإسرائيلي مقتل 7 من القادة الإيرانيين في هجمات مباغتة نفذتها مئات الطائرات المقاتلة، اليوم، على إيران.
وقال في بيان : "منذ بداية عملية «زئير الأسد»، هاجمت مئات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو، بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، مئات الأهداف التابعة للنظام الإيراني في أنحاء إيران".
وأضاف: "بدأت العملية بهجوم مباغت بعد أن رصدت هيئة الاستخبارات العسكرية موقعين في طهران تجمّع فيهما كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية".
وأشار إلى أنه "يمكن الآن الإعلان أنه خلال الغارات تمّت تصفية قمة القيادة الأمنية للنظام الإيراني".
وجاءت الأسماء التي أعلنها الجيش الإسرائيلي على النحو التالي:
علي شمخاني – أمين "مجلس الدفاع"، وأحد أبرز صُنّاع القرار الأمني في إيران، والمستشار الشخصي للمرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الأمنية.
محمد باكبور – قائد الحرس الثوري منذ عملية "الأسد الصاعد"، ومن العقول المدبرة لـ"خطة تدمير إسرائيل".
وقال الجيش الإسرائيلي: "خلال توليه منصبه قاد القوة العسكرية المركزية في إيران، وكان مسؤولًا عن تشغيل منظومات النيران الاستراتيجية ضد دولة إسرائيل، وعن دعم وتوجيه التنظيمات المدعومة من إيران في الساحات المختلفة. إضافة إلى ذلك، قاد فعليًا القمع العنيف للمتظاهرين الإيرانيين في الاحتجاجات الداخلية خلال الشهر الأخير".
صلاح أسدي – رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ، وكبير ضباط الاستخبارات في القيادة العليا للقوات الإيرانية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "شارك في بلورة الاستراتيجية الإيرانية تجاه دولة إسرائيل والولايات المتحدة، وانخرط بشكل واسع في «خطة تدمير إسرائيل»".
محمد شيرازي – رئيس المكتب العسكري للمرشد علي خامنئي منذ عام 1989.
وقال الجيش الإسرائيلي: "في إطار منصبه كان مسؤولًا عن التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد، وشكّل عنصرًا مركزيًا في قمة النظام الإيراني".
عزيز نصير زاده – شغل منصب وزير الدفاع، وتولى عدة مناصب أساسية، بينها قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني ونائب رئيس أركان القوات المسلحة.
وقال الجيش الإسرائيلي: "كان مسؤولًا عن الصناعات التي تنتج صواريخ بعيدة المدى ووسائل قتالية نُقلت إلى وكلاء النظام، وكذلك عن منظمة «سبند» التي دفعت مشاريع في مجالات السلاح النووي والبيولوجي والكيميائي".
حسين جبل عامليان – رئيس منظمة «سبند»، المسؤولة عن تطوير تكنولوجيات ووسائل قتالية متقدمة لصالح النظام.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "دفع على مدى سنوات مشاريع في مجالات السلاح النووي والبيولوجي والكيميائي، وكان شخصية بارزة ومقدّرة داخل المنظمة وشركائها".
رضا مظفري نيا – الرئيس السابق لمنظمة «سبند».
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "عمل على دفع الجهود لتطوير سلاح نووي".
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه "حتى في هذه اللحظات، يواصل سلاح الجو الهجمات في أنحاء إيران استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق والتعاون مع الجيش الأمريكي. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل ضد كل من يحاول المساس بأمن دولة إسرائيل".