اسرار دولية | بطلان محاكمة طلاب داعمين للفلسطينيين بجامعة ستانفورد
واجتهم تهم بالتخريب والتآمر الجنائي للتعدي على ممتلكات الغير
اسرار سياسية: رويترز
اعتقلت الشرطة 13 شخصاً في الخامس من يونيو عام 2024 على خلفية الحادثة، وقالت الجامعة إن المبنى تعرض لأضرار "جسيمة".
أعلن قاضي محكمة أمس الجمعة بطلان المحاكمة في قضية خمسة طلاب حاليين وسابقين في جامعة ستانفورد تتعلق باللاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين عام 2024، عندما تحصن المحتجون داخل مكتب رئيس الجامعة.
وكان 12 محتجاً قد اتهموا في بادئ الأمر خلال عام 2025 بجريمة التخريب، وفقاً لممثلي الادعاء العام الذين قالوا إن مشتبهاً واحداً في الأقل دخل المبنى من طريق كسر نافذة.
واعتقلت الشرطة 13 شخصاً في الخامس من يونيو (حزيران) عام 2024 على خلفية الحادثة، وقالت الجامعة إن المبنى تعرض لأضرار "جسيمة".
وجرى النظر في القضية داخل محكمة سانتا كلارا العليا ضد خمسة متهمين بتهمة التخريب الجنائي والتآمر الجنائي للتعدي على ممتلكات الغير، ووافق الباقون في وقت سابق على صفقات تفاوض أو برامج تحويل.
وصلت هيئة المحلفين إلى طريق مسدود، وصوت تسعة أعضاء مقابل ثلاثة لإدانة المتهمين بجريمة التخريب، وثمانية مقابل أربعة لإدانة المتهمين بجريمة التعدي على ممتلكات الغير. لم تتوصل هيئة المحلفين إلى حكم بعد المداولات.
كانت التهم من بين أخطر التهم الموجهة إلى المشاركين في حركة الاحتجاج المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأميركية عام 2024، التي طالب فيها المحتجون بإنهاء حرب إسرائيل داخل قطاع غزة ودعم واشنطن لحليفتها، إلى جانب سحب أموال جامعاتهم من الشركات الداعمة لإسرائيل.
وقال ممثلو الادعاء في القضية إن المتهمين شاركوا في تدمير ممتلكات بصورة غير قانونية، وأكد المدعي العام لمقاطعة سانتا كلارا جيف روزن في بيان، أن "هذه القضية تتعلق بمجموعة من الأشخاص دمروا ممتلكات الغير وتسببوا في أضرار بمئات الآلاف من الدولارات، وهذا مخالف للقانون"، مضيفاً أنه سعى إلى إجراء محاكمة جديدة.
وأوضح أنتوني براس، محامي أحد المحتجين، لصحيفة "نيويورك تايمز" أنه لا يدافع عن الفوضى بل "مفهوم الشفافية والاستثمار الأخلاقي"، وقال براس "هذا انتصار لهؤلاء الشباب ذوي الضمير الحي وانتصار لحرية التعبير"، مضيفاً أن "النشاط الإنساني لا مكان له في قاعة المحكمة الجنائية".
ووفقاً لإحصاءات وسائل الإعلام جرى اعتقال أكثر من 3 آلاف شخص خلال حركة الاحتجاج الأميركية المؤيدة للفلسطينيين عام 2024، وواجه بعض الطلاب الفصل والطرد وإلغاء شهاداتهم الجامعية.