اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بين الغارات والتصفية الداخلية.. غموض يكتنف مصرع الذراع الأيمن للقيادي (أمجد خالد) في تعز
متابعات خاصة |
في تطور أمني لافت، يلف الغموض الشديد ظروف وملابسات مقتل المدعو خالد بركات، أحد أبرز الأذرع المقربة من القيادي الاخواني أمجد خالد (الذي التحق مؤخراً بصفوف ميليشيا الحوثي)، وسط تضارب حاد في الروايات بشأن مكان وتوقيت مصرعه.
وأكد مصدر خاص وفقًا لموقع "نافذة اليمن" نبأ مقتل بركات، مشيراً إلى أن أفراداً من عائلته بادروا بنشر عبارات النعي والتعازي عبر تطبيق "واتساب" مصحوبة بصورته، متكتمين في الوقت ذاته عن تفاصيل الأسباب أو موقع الوفاة الحقيقي.
روايتان لمصير غامض
وتتصارع على الساحة المحلية روايتان رئيسيتان لتفسير نهاية بركات:
• الرواية الأولى: تشير إلى مصرعه إثر غارة جوية استهدفته أثناء تواجده برفقة عناصر حوثية في مديرية "الشمايتين" جنوبي محافظة تعز.
• الرواية الثانية: ترجح تعرضه لعملية "تصفية جسدية" دبرها الحوثيون في منطقة "الحوبان" الخاضعة لسيطرتهم شرقي المدينة، في سيناريو متكرر لتخلص الميليشيات من حلفائها بعد استنفاد أدوارهم.
خلايا تخريبية وشراكة مع الحوثيين
وينحدر بركات من حي "شارع الهلال" بمديرية التواهي في عدن، وينتمي إلى أسرة عريقة، إلا أنه اختار الانشقاق والانخراط في دائرة القيادي أمجد خالد، وصولاً إلى الارتباط المباشر بميليشيا الحوثي في العاصمة المختطفة صنعاء.
وتشير التقارير إلى أن بركات لم يكن مجرد تابع عادي، بل كان يلعب أدواراً استخباراتية محورية تتولى التنسيق وتوزيع المهام على خلايا نائمة تابعة للميليشيات، تم زرعها في المحافظات المحررة لزعزعة الأمن والاستقرار.
ومع استمرار تضارب الأنباء بين ضربة جوية وتصفية داخلية، يبقى مصير بركات شاهداً جديداً على طبيعة الارتباطات المشبوهة والتصفيات المتبادلة داخل المنظومة الحوثية ومن يتحالف معها.