اسرار | (بيان عسكري يحسم المشهد).. الطيران يدك أهدافاً عالية القيمة بصنعاء وصعدة وتغطية جوية تمهد لاستعادة المبادرة في تعز
اليمن | متابعات خاصة
دخلت المواجهات العسكرية مع مليشيا الحوثي الإرهابية مرحلة استراتيجية جديدة كلياً، تمثلت في نقل الضربات المركزة إلى عمق معاقل المليشيا في صنعاء وصعدة، بالتزامن مع انتفاضة برية واسعة للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية استعادت خلالها زمام المبادرة وأسقطت مواقع المليشيا في جبهات تعز.
وأعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، فجر اليوم الجمعة، عن تنفيذ سلسلة ضربات استباقية استهدفت «أهدافاً عالية القيمة» داخل العاصمة المختطفة صنعاء، بالتوازي مع دك 11 هدفاً عسكرياً حيوياً للمليشيا في محافظة صعدة.
وجاء البيان العسكري ليتوج ليلة ساحقة من الغارات العنيفة التي دوت أرجاؤها في صنعاء مساء الخميس؛ حيث تصاعدت اللهب من جبل النهدين، وتفجرت مخازن الصواريخ الاستراتيجية داخل معسكر النهدين بشكل متتالٍ، إلى جانب دك مواقع تحصن القيادات ومستودعات السلاح في محيط دار الرئاسة وأحياء «حدة» و«نقم».
وعلى أرض الميدان في تعز، واكب هذا الغطاء الجوي الممتد عمليات برية هجومية أسفرت عن تحولات عسكرية فارقة، جاء أبرزها:
• انهيار دفاعات العدو بـ «دبع وبني عمر»: وقوع العشرات من العناصر الحوثية في الأسر داخل مدرسة بمنطقة «دبع»، إلى جانب القبض على نحو 30 عنصراً آخرين أثناء محاولتهم الفرار الجماعي باتجاه «بني شيبة».
• انتزاع مناطق استراتيجية: تحرير منطقة «دار الراحة» بالكامل والتقدم بثبات نحو «شعب الدراهم»، وسط عمليات تمشيط واسعة لملاحقة الفلول المذعورة.
• إفشال المحاولات الحوثية: كسر كافة الهجمات والتسللات في جبهات «بني بكاري» بجبل حبشي، و«حمير» بمقبنة، و«الأقروض» جنوب شرقي المحافظة، وتكبيد الجماعة خسائر بشرية ومادية فادحة.
وأكد العقيد النزيلي أن هذه الضربات المتزامنة تعكس التنسيق الميداني الموحد ووحدة كافة الجبهات، مشدداً على أن القوات المسلحة لن تترك تعز ولن تسمح باستفراد المليشيا بها.
واختتم الناطق العسكري تصريحه بجزم ميداني قال فيه: «إن تعز كسرت شوكة الحوثي وحطمت أوهامه، والقوات المسلحة يداً واحدة لادحار هذا المشروع الإرهابي وتطهير كامل التراب الوطني».