اسرار | بالاسماء والتفاصيل- ترقّبٌ لـ (ساعة الصفر) بإشارة من هذا القائد .. معركة الساحل الغربي لم تبدأ بعد و(القوات) على أهبة الاستعداد

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- ترقّبٌ لـ (ساعة الصفر) بإشارة من هذا القائد .. معركة الساحل الغربي لم تبدأ بعد و(القوات) على أهبة الاستعداد

متابعات خاصة  : في تكشّفٍ جديد لطبيعة التطورات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، أفادت معلومات نقلها الصحفي محمد حنشي عن قيادات ميدانية في ألوية العمالقة، بأن العملية العسكرية الموسعة لم تنطلق بعد، مشيرة إلى أن المواجهات المحتدمة حالياً لا تتعدى كونها مناوشات وصد هجمات حوثية، بانتظار صدور التوجيهات النهائية لبدء الهجوم الشامل.

وأكدت المصادر القيادية أن الأوامر الصريحة بالتحرك الميداني الواسع لم تُصدر بعد، وأن دور القوات المرابطة يقتصر في الوقت الراهن على منع أي تسلل أو تقدم للمليشيا الحوثية، وإفشال هجماتها، مع تنفيذ ضربات استباقية محدودة بالصواريخ والطيران المسير.

تمركز استراتيجي في «كهبوب» وجاهزية لاقتحام المخا

وتتمركز قوة ضاربة تضم عدداً من أبرز ألوية العمالقة في منطقة «كهبوب» الاستراتيجية المحاذية لمضيق باب المندب والمشرفة على محاور الربط الحيوية بين لحج وتعز والساحل الغربي. وتقف هذه القوات في مواضعها المتقدمة والخلفية في أعلى درجات الاستنفار والجاهزية.

ونقل حنشي عن القيادات تأكيدات جازمة بأن القوة المتواجدة في قطاع «كهبوب» تمتلك القدرة الحسمية على التحرك السريع واختراق خطوط العدو باتجاه مدينة المخا وما بعدها في زمن قياسي، فور تلقيها الضوء الأخضر، وذلك بعد عملية تأهيل ورفع كفاءة قتالية واسعة شهدتها الألوية خلال الفترة الماضية.

وكانت المنطقة قد شهدت خلال سبتمبر الجاري تصاعداً في حدة المواجهات؛ حيث نجحت قوات العمالقة في إسقاط عدد من الطائرات المسيرة الحوثية وتدمير آليات ومعدات عسكرية تابعة للمليشيا.

«العمالقة» تنتظر الشارة الحسمية من «أبو زرعة»

وعزز الموقف الميداني ما بَثّته وسائل الإعلام الرسمية التابعة لألوية العمالقة في 27 سبتمبر، لقطات وثّقت جاهزية المقاتلين والضباط مرابطين في جبهة «كهبوب»، مؤكدين بثبات أن «المعركة الفاصلة في هذا القطاع لم تُدشّن بعد».

وتشير جميع المعطيات الميدانية إلى أن القوات المشتركة والعمالقة، التي أعلنت سابقاً مشاركتها في هجمات معاكسة ضد التحركات الحوثية، تقف حالياً على ثغور الساحل في حالة تأهب قصوى بانتظار إعلان «ساعة الصفر» التي يمسك بقرارها قائد ألوية العمالقة وعضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي، لنقل المسار العسكري من مرحلة الدفاع والردع إلى هجوم كاسح يستعيد مناطق الساحل الغربي كافة.