اسرار | بالأسماء والتفاصيل .. مصرع قيادات حوثية بارزة غرب تعز ولحج بينهم المتهم بإعدامات ميدانية في (كهبوب)

اسرار | بالأسماء والتفاصيل .. مصرع قيادات حوثية بارزة غرب تعز ولحج بينهم المتهم بإعدامات ميدانية في (كهبوب)

متابعات خاصة : لقي قيادات بارزة في مليشيا الحوثي الإرهابية مصرعهم، إلى جانب عدد من مرافقيهما، في معارك ضارية وغارة جوية استهدفت تحركاتهم في جبهات غرب تعز ومحيط باب المندب بمحافظة لحج.

وأكدت مصادر ميدانية مصرع القيادي الحوثي المدعو صدام مطهر غلاب، الملقب بـ "أبو عطان"، مع عدد من عناصر موكبه، خلال مواجهات عنيفة شهدتها جبهة كهبوب الاستراتيجية القريبة من مضيق باب المندب.

ويُعد "أبو عطان"، المنحدر من منطقة بني سبأ بمديرية القفر في محافظة إب والخريج من معهد الدفاع الجوي عام 2009، أحد أبرز القيادات الأمنية والعسكرية للمليشيا؛ حيث كان ينتحل رتبة "عقيد"، وتولى سابقًا إدارة أمن مديريتي حوث وبني صريم بمحافظة عمران، قيادة فرع قوات الأمن المركزي بمحافظة إب، وإدارة أمن مديريات المخادر، يريم، والعدين، قبل الدفع به مؤخرًا قياديًا ميدانيًا في جبهتي مأرب وكهبوب.

وارتبط اسم "غلاب" بسجل حافل بالانتهاكات والجرائم الميدانية في محافظة إب، في مقدمتها تصفية وتصفية ميدانية للمواطن فضل صالح الهمام (من أبناء بني عمر بمديرية يريم) عقب رفضه الالتحاق بصفوف المليشيا للقتال في جبهة مأرب.

وفي سياق متصل، قُتل القيادي الحوثي المدعو أبو جهاد علوي، المنتحل لرتبة "لواء" والمُعيّن حديثًا من قِبل المليشيا قائدًا لما يُسمى "محور حاشد"، رفقة اثنين من مرافقيه، في اشتباكات شهدتها جبهة راسن الواقعة بين مديريتي الشمايتين والوازعية غربي تعز. وأوضحت المصادر أن المرافقَين اللذين لقيا مصرعهما معه هما: صادق عبدالله قعبان (من منطقة العشة) وحسين عبدالله الديدي (من مديرية حوث) بمحافظة عمران.

وعلى صعيد الضربات الجوية، لقي قيادي ميداني بارز يتبع المليشيا مصرعه مع عدد من مرافقيه إثر غارة جوية استهدفت تعزيزاتهم وتحركاتهم الميدانية في جبهة كهبوب غربي مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج.

وأسفرت الغارة عن مقتل القيادي ماهر خالد صالح سمح، المنحدر من محافظة عمران والذي يشغل موقع قائد "وحدة الاقتحام" لدى المليشيا، إضافة إلى اثنين من أبرز حراساته هما: وليد صالح زيدان وسيف أحمد المرحبي.

وجاء مقتل "سمح" ومجموعته بعد أيام قليلة من ظهورهم في استعراض مصور أعلنوا فيه وصولهم إلى مشارف منطقة باب المندب الاستراتيجية، ضمن التصعيد الميداني والأمني الذي تصاعدت حدته منذ مطلع الشهر الجاري.