اسرار | بالارقام والتفاصيل- إعدامات ميدانية ونهب للمقرات الأممية والحكومية.. موجة إرهاب حوثية تجبر 46 ألف شخص على النزوح بالساحل الغربي

اسرار | بالارقام والتفاصيل- إعدامات ميدانية ونهب للمقرات الأممية والحكومية.. موجة إرهاب حوثية تجبر 46 ألف شخص على النزوح بالساحل الغربي

الساحل الغربي | متابعات خاصة 

تصاعدت حدة الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين والنازحين في مدن الساحل الغربي، وسط حملات إعدام ميدانية واختطافات، ونهب ممنهج للمنازل والمنشآت العامة والخاصة، مما تسبب في أكبر موجة نزوح قسري تشهدها المنطقة منذ أعوام.

إعدامات وحصار واستهداف للبعثات الدولية

وأكدت مصادر محلية وشهود عيان لصحيفة "عكاظ" تنشيط المليشيا الحوثية لتصفيات وإعدامات ميدانية طالت عدداً من المدنيين في مديريات المخا وحيس والخوخة. واقترن هذا التصعيد بحصار خنق مئات الأسر في الطرقات العامة وتعرّض سيارات فارّة تقل نساء وأطفالاً وقوافل نازحين للاعتداء المباشر والقصف.

وفي تطور يبرز تحدي المليشيا للقوانين الدولية، صادرت عناصر حوثية 8 مركبات تابعة لمنظمات ومؤسسات الأمم المتحدة في مدينة المخا بمحافظة تعز، إلى جانب تنفيذ عمليات نهب واسعة طالت مكاتب السلطة المحلية، والمقار التنفيذية، والمرافق الحيوية كالمستشفيات والمدارس.

نزوح جماعي وأزمة إنسانية متفاقمة

وعلى الصعيد الإنساني، كشفت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين عن تسجيل نزوح 2,398 أسرة جديدة خلال يوم واحد (10 سبتمبر 2026)، ليرتفع إجمالي الأسر النازحة والمشردة إلى 9,746 أسرة.

من جانبها، أكدت المنظمة الدولية للهجرة فرار ما لا يقل عن 46 ألف شخص منذ تصاعد المواجهات جنوب غربي البلاد، وسط تدفق مئات العائلات المنكوبة إلى العاصمة المؤقتة عدن، فيما تبقى مئات الأسر العالقة عاجزة عن النزوح نتيجة انعدام الممرات الآمنة وتدهور قدراتها المالية.