اسرار | بالاسماء والتفاصيل- سجل متكرر - استهتار حوثي قاتل: طقم عسكري يدهس طفلين شقيقين أمام مدرستهما بمدينة ريدة
عمران | متابعات خاصة
في حادثة مفجعة تعكس حجم الرعونة والاستهتار بأرواح المدنيين، قُتل طفلان شقيقان اليوم الأحد، إثر تعرضهما للدهس المباشر من قِبل طقم عسكري تابع لميليشيا الحوثي، أثناء خروجهما من المدرسة في مدينة ريدة بمحافظة عمران.
وأفادت مصادر محلية بأن طقمًا مسلحًا يقوده أحد عناصر الميليشيا كان يسير بسرعة متهورة ورعناء، قبل أن يجتاح الطفلين أمام بوابات مدرستهما مباشرة، ما أدى إلى وفاتهما في الحال قبل تقديم أي إسعافات أولية، وسط حالة من الصدمة والسخط العارم في أوساط الأهالي والطلاب.
مأساة مغترب وحصاد رعونة الميليشيا
ينتمي الضحيتان للمواطن أحمد علي عبوس، الذي اضطر للمغادرة والاغتراب في المملكة العربية السعودية منذ نحو 4 سنوات بحثًا عن كسب حلال يغطي المستلزمات المعيشية والدراسية لأطفاله، جراء الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي فرضتها الميليشيا على السكان.
أثارت الفاجعة موجة استنكار عارمة بين أبناء عمران، الذين نددوا بتحويل شوارع المدن ومحيط المدارس إلى ساحات مفتوحة لاستعراض الأطقم العسكرية، مطالبين بتقديم الجاني للمحاكمة العاجلة ومنددين بالحصانة الضمنية التي يحظى بها عناصر الجماعة.
سجل متكرر للدهس والفرار
تأتي مأساة ريدة امتدادًا لسلسلة طويلة من حوادث الدهس التي تُرتكب بدم بارد، دون الاكتراث بقواعد السير أو سلامة الأطفال والطلاب:
• حادثة المنصورية بالحديدة: دهس طقم حوثي ينسحب بسرعة جنونية دراجة نارية كان يستقلها 3 مدنيين شمال محطة المسعودي، مما أسفر عن مقتلهم جميعًا في الحال.
• سلوك الفرار والترك: في معظم الوقائع المثبتة، يلوذ سائقو الأطقم بالفرار دون إسعاف الضحايا، مستندين إلى حماية تنظيمية تُفلتهم من غائلة العقاب.
تُسلط هذه الجريمة الضوء مجددًا على التهديد المباشر الذي تشكله الحركة العشوائية للمركبات المسلحة التابعة للميليشيا داخل المناطق السكنية المأهولة، حيث تحولت الأطقم الحوثية من أدوات فرض للسيطرة بالقوة إلى حواف موت تتلقف أرواح الأبرياء والأطفال دون رادع.