اسرار | بالتفاصيل- فبركة وإعادة تدوير.. (أرشيف قديم) ومقاطع داخل السعودية يفضحان مزاعم الحوثيين في مأرب والساحل

اسرار | بالتفاصيل- فبركة وإعادة تدوير.. (أرشيف قديم) ومقاطع داخل السعودية يفضحان مزاعم الحوثيين في مأرب والساحل

متابعات خاصة

سقطت مليشيا الحوثي في فخ "الفبركة الإعلامية" عقب افتضاح لجوئها إلى إعادة تدوير أرشيفها العسكري القديم واستعارة مشاهد من داخل الأراضي السعودية، لترويجها كـ"عمليات هجومية حديثة" يستهدف مواقع القوات الحكومية في مأرب والساحل الغربي.

وكشف الصحفي عمار علي أحمد عن تفاصيل تفكيك المادة الدعائية التي بثتها قناة "المسيرة" الحوثية، مؤكداً أن المشاهد المعروضة لا تمت للواقع الحالي بصلة، بل جرى تجميعها من عمليات سابقة وإضافة مؤثرات بصرية وصوتية عليها لتضخيم حجم الانفجارات وإظهارها بصورة أكثر تدميراً مما هي عليه في الواقع.

شواهد التزييف

وتجلت أبرز أدلة التضليل الإخباري في نقاط تقنية وميدانية وثقتها التحقيقات:

مقطع "حجر الضالع": أظهرت المطابقة الرقمية أن أحد المقاطع المسربة يعود لهجوم حوثي نُفّذ قبل نحو ثلاثة أعوام على مركز صحي بمديرية حجر شمالي الضالع، حيث وثّقت التقارير والأقمار الصناعية (Google Earth) حينها استهداف سيارة مدنية هي ذاتها التي ظهرت في التسجيل "الحديث".

اختراق الحدود السعودية: كشف نشطاء عبر تقنيات تحديد المواقع (OSINT) أن مقطع استهداف دبابة "أبرامز" صُوّر داخل الأراضي السعودية بمنطقة "أبو الرديف" بجيزان (3 كم من الحدود)، إضافة إلى مشهد آخر التقاطه في منطقة "المبخرة" السعودية.

التأريخ الزمني: أثبتت الإحداثيات أن مشاهد الحدود يعود تاريخها إلى ما قبل الهدنة الأممية المعلنة مطلع عام 2022، ولا علاقة لها بأي تصعيد ميداني مؤخرًا.

دلالات التضليل

ويرى مراقبون أن لجوء الجماعة لتجميل واقعها الميداني عبر أرشيف قديم ومَشاهد عابرة للحدود يعكس حجم الأزمة المعنوية والضغوط العسكرية التي تواجهها، محاولةً سد الفجوة بين الخطاب الإعلامي والاستحقاق الميداني عبر التزييف البصري والتضخيم المفتعل.