اسرار | تفاصيل جديدة عن الزبارة السرية الى بغداد .. قاآني يضغط لتأجيل حصر سلاح الفصائل العراقية ويحذر من (طعنة لإيران)

اسرار | تفاصيل جديدة عن الزبارة السرية الى بغداد .. قاآني يضغط لتأجيل حصر سلاح الفصائل العراقية ويحذر من (طعنة لإيران)

متابعات دولية |
كشفت مصادر عراقية عن تفاصيل جديدة بشأن الزيارة السرية والمفاجئة التي أجراها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني «إسماعيل قاآني»، إلى بغداد، والتي تزامنت مع تصاعد الجدل بشأن مستقبل سلاح الفصائل المسلحة الموالية لطهران، والاستحقاقات الحكومية المرتبطة بحصر السلاح بيد الدولة.

وبحسب المصادر، طلب قاآني من الحكومة العراقية خلال زيارته تأجيل تنفيذ ملف حصر السلاح، محذراً القيادات العراقية من أن المضي في تنفيذ القرار في الوقت الراهن من شأنه أن يفتح الباب أمام إجراءات مماثلة تستهدف الفصائل المرتبطة بإيران في دول أخرى بالمنطقة.

ووفق المعلومات ذاتها، أبلغ قاآني قيادات عراقية بأن تنفيذ حصر السلاح في هذه المرحلة سيُنظر إليه داخل طهران باعتباره «طعنة لإيران»، في إشارة إلى حساسية الملف بالنسبة للنظام الإيراني وارتباطه المباشر بشبكة الفصائل المسلحة التي بنتها طهران في المنطقة.

وجاءت زيارة قاآني على رأس وفد عسكري وأمني رفيع، وشملت لقاءات مع قادة الإطار التنسيقي وزعماء فصائل مسلحة، بينهم الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وسط تكتم إيراني رسمي على الزيارة وتفاصيلها.

وتركزت المباحثات، وفق المعطيات المتداولة، على ملفين بالغي الحساسية (مستقبل سلاح الفصائل المسلحة، وإمكانية فتح ممر لتصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز)، في وقت تقترب فيه بغداد من استحقاقات سياسية وأمنية تتصل بمستقبل وجود الفصائل المسلحة والعلاقة مع التحالف الدولي.

وتلتقي جميع المعطيات عند حقيقة أن ملف حصر السلاح في العراق بات اختباراً مباشراً لحدود النفوذ الإيراني وقدرة الدولة العراقية على استعادة قرارها السيادي.

ومع اقتراب استحقاقات نهاية سبتمبر، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت بغداد ستواصل مسار حصر السلاح بيد الدولة، أم ستخضع لضغوط إعادة تأجيل الملف، بما يبقي الفصائل المسلحة خارج السيطرة الكاملة للمؤسسات الرسمية ويمنح طهران هامشاً إضافياً للحفاظ على نفوذها داخل العراق.