اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بعد أكثر من عقد من المعاناة في الهند.. أسرة يمنية تناشد إعادتها إلى الوطن
متابعات خاصة: وجه المواطن اليمني "خالد إبراهيم صالح الخضمي" وأفراد أسرته مناشدة إنسانية عاجلة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، ووزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي، طالبوا فيها بتدخل رسمي لإنهاء معاناتهم المستمرة في جمهورية الهند منذ أكثر من عشر سنوات، وتمكينهم من العودة إلى اليمن بكرامة وأمان.
وأوضح الخضمي أن معاناة أسرته بدأت عقب انتهاء تأشيرته عام 2016، قبل أن تتطور إلى قضية قانونية معقدة تحولت مع مرور الوقت إلى أزمة إنسانية قاسية، رغم التزامه بالتعاون مع السلطات الهندية وحضوره جميع الإجراءات القانونية.. وأشار إلى أنه تعرض للاحتجاز، كما اعتُقلت زوجته، فيما عاش أطفاله سنوات من الحرمان والمعاناة النفسية والمعيشية.
وأكد أن الأسرة فقدت الاستقرار بشكل كامل، وحُرم الأطفال من مواصلة تعليمهم، في حين تعاني زوجته من تدهور صحي ونفسي يستدعي علاجاً مستمراً، إضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي دفعتهم إلى التشرد، في ظل غياب أي حماية قانونية أو قدرة على الحصول على الخدمات الأساسية.
وأشار الخضمي إلى أن قضيته أصبحت قضية إنسانية تستوجب تحركاً رسمياً عبر القنوات الدبلوماسية للتواصل مع الحكومة الهندية، بما يضمن إنهاء الإجراءات والسماح بعودة أسرته طوعاً إلى اليمن.
ووجه رئيس مشيخة القراء اليمنية مذكرة رسمية إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء ووزير الأوقاف، دعا فيها إلى سرعة التدخل لمعالجة القضية، مؤكداً أن استمرارها انعكس سلباً على أوضاع الأسرة النفسية والاجتماعية، وحرم أبناءها من التعليم، وفاقم الحالة الصحية للزوجة.
وطالبت المذكرة بتحرك دبلوماسي عاجل لمعالجة الملف وفق الأطر القانونية، بما يضمن عودة الأسرة إلى أرض الوطن، باعتبارها قضية إنسانية تستحق استجابة سريعة.
كما ناشد الخضمي وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين ومنظمات حقوق الإنسان تبني قضيته وإيصال صوته إلى الجهات المختصة، مؤكداً أن أسرته لا تطلب سوى حقها في العودة إلى وطنها، وتأمين العلاج والتعليم لأطفالها، ووضع حد لمعاناة امتدت لأكثر من عقد.
واختتم مناشدته بتأكيد أن إنقاذ أسرته يتطلب تدخلاً رسمياً وإنسانياً عاجلاً، معرباً عن أمله في أن تحظى قضيته باهتمام القيادة اليمنية والجهات المعنية، بما ينهي سنوات طويلة من المعاناة والحرمان.