اسرار | العرادة يفضح مطابخ التحريض ضد طارق صالح: رفاق السلاح لن تفرقهم المناكفات وهدفنا استعادة صنعاء

اسرار | العرادة يفضح مطابخ التحريض ضد طارق صالح: رفاق السلاح لن تفرقهم المناكفات وهدفنا استعادة صنعاء

متابعات خاصة: قطع عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب الشيخ سلطان العرادة، الطريق أمام محاولات شق الصف الوطني، مكشكفاً عن وجود تحريض ممنهج حاول تحويل الدعم المالي الذي قدمه عضو المجلس طارق صالح لعلاج جرحى مأرب إلى مادة للخلاف، ومؤكداً في الوقت ذاته أن "رفاق السلاح" أرفع من أن تنال منهم المطابخ الإعلامية.

جاء ذلك في حوار استراتيجي أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط"، وجّه فيه العرادة رسالة شديدة اللهجة للناشطين والشباب بضرورة احترام أنفسهم وقيمهم الوطنية، قائلاً بحسم:

"لن يستطيع أحد أن يفرق بيننا بوصفنا رفاق سلاح، مهما اختلفت الرؤى السياسية أو تعددت الاجتهادات.. المصير المشترك يفرض علينا الوقوف في خندق واحد حتى استعادة الدولة."

كبح الصراعات وتوحيد البندقية

ودعا محافظ مأرب النخب السياسية اليمنية إلى مراجعة جادة ومكاشفة صادقة مع الذات، معتبراً أن جزءاً كبيراً من الكارثة التي حلت بالبلاد كانت نتاجاً للمناكفات والصراعات البينية التي استغلتها مليشيا الحوثي لتبتلع مؤسسات الدولة.

وفي ملف دمج وتنسيق القوات، أكد العرادة أن الفترة الماضية شهدت إنجاز خطوات محورية لتوحيد التشكيلات العسكرية تحت مظلة منظومة العمليات المشتركة واللجان العسكرية العليا التي تضم كافة المكونات، لضمان توجيه الفوهات نحو العدو المشترك.

الرياض صمام الأمان والحوثي بؤرة الأزمات

وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالعلاقات الأخوية الراسخة مع المملكة العربية السعودية، مثمناً الدعم السخي والمستمر الذي تقدمه الرياض لليمن في المسارات العسكرية، التنموية، والسياسية، باعتبارها ركيزة الاستقرار الأساسية في المنطقة.

وفي المقابل، شن العرادة هجوماً حاداً على الجماعة الحوثية، مشيراً إلى أن ارتهان المليشيا لأجندات خارجية وزجها بالبلاد في صراعات إقليمية جر على اليمنيين ويلات مضاعفة وعمق من حجم مأساتهم الإنسانية. واختتم تصريحاته بالـتأكيد على أن أي مراهنة على جنوح الحوثيين للسلام هي مراهنة خاسرة؛ لأن الجماعة ترى في السلام الحقيقي نهاية حتمية لمشروعها القائم على الحرب والجبايات.