اسرار | بالتفاصيل- تعميم رسمي : وزارة الأوقاف تدق ناقوس الخطر وتستنفر العلماء لنسف "خرافة الغدير" السلالية وتعرية الأجندة الحوثية

اسرار | بالتفاصيل- تعميم رسمي : وزارة الأوقاف تدق ناقوس الخطر وتستنفر العلماء لنسف "خرافة الغدير" السلالية وتعرية الأجندة الحوثية

عدن | أطلقت وزارة الأوقاف والإرشاد في الحكومة الشرعية استنفاراً توعوياً وفكرياً شاملاً، داعية إلى تكثيف الجهود الدينية والإعلامية لمواجهة وتعرية الأفكار السلالية والعنصرية والخرافات الكهنوتية التي تروج لها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع مساعي المليشيا لفرض ما يسمى بـ"يوم الغدير" (18 ذي الحجة)، مؤكدة أن هذه المعتقدات الدخيلة تمثل ارتداداً عن جوهر الإسلام ومبادئ الدولة الحديثة القائمة على العدالة والمواطنة المتساوية.

تعميم رسمي: استنفار المنابر والدعاة

وفي تعميم رسمي صارم وجهته إلى مديري عموم مكاتب الأوقاف بالمحافظات، والعلماء، والخطباء، والدعاة، والمرشدين، شددت الوزارة على الأهمية القصوى لرفع منسوب الوعي المجتمعي وتحصين عقول النشء من خطورة هذه الأكاذيب التي تُغلَّف بمسميات دينية وتاريخية زنيفة، معتبرة إياها قنبلة موقوتة تستهدف ضرب التعايش الاجتماعي، وتفتيت الوحدة الوطنية، وتشويه الرسالة المحمدية السمحاء.

معيار التفاضل في الإسلام: أكدت الوزارة في تعميمها أن الشريعة الإسلامية حسمت قضية المساواة وجعلت "التقوى والعمل الصالح" هما المعيار الوحيد للتفاضل بين البشر. وجزمت بأن أي دعاوى تزعم الأفضلية أو الحق الإلهي بالاستناد إلى النسب أو النقاء السلالي المزعوم، هي مروق صريح ومخالفة فجة لمقاصد الدين، مستشهدة بالتاريخ الذي أثبت أن مثل هذه النزعات الاستعلائية كانت دائماً وقوداً للحروب، والدمار، وتجريف حقوق الشعوب.

خطة مواجهة شاملة: المنابر والإعلام في خندق واحد

ودعت الوزارة رجال الدين وقادة الفكر إلى مغادرة مربعات الصمت، والاضطلاع بمسؤوليتهم الدينية والوطنية لكشف عوار هذه المعتقدات العقائدية الفاسدة وبيان آثارها الكارثية على الفرد والمجتمع.

وحددت الأوقاف مسارات المواجهة عبر:

• تخصيص خطب الجمعة القادمة لنسف أساطير "الولاية" والاصطفاء السلالي.

• تكثيف المحاضرات والندوات الفكرية في المساجد والمراكز التوعوية.

• إطلاق حملات إعلامية واسعة عبر القنوات، والإذاعات، ومنصات التواصل الاجتماعي لترسيخ قيم الأخوة الإسلامية والمواطنة المشتركة.

إبراز الهوية والذات الحضارية لليمنيين

واختتمت الوزارة تعميمها بالحث على إعادة الاعتبار للتاريخ اليمني العريق، وإبراز الدور الحضاري والريادي لأبناء اليمن الذين حملوا راية الإسلام ونشروه في أصقاع الأرض بعدلهم وحريتهم، بعيداً عن صكوك الاحتكار والاستعباد الفكري التي تحاول الميليشيا الحوثية إحياءها لشرعنة انقلابها وتكريس العبودية في المجتمع.