اسرار | بالتفاصيل- المجلس الانتقالي الجنوبي يعيد فتح مقراته بالعاصمة عدن ويعقد اجتماعًا في التواهي.. ويتحدث عن جهة خفية

اسرار | بالتفاصيل- المجلس الانتقالي الجنوبي يعيد فتح مقراته بالعاصمة عدن ويعقد اجتماعًا في التواهي.. ويتحدث عن جهة خفية

عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، اجتماعًا استثنائيًا برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية، الأستاذ نصر صالح هرهرة، وذلك عقب إعادة فتح مقر الجمعية العمومية من قبل جماهير شعب الجنوب.

وفي مستهل الاجتماع، عبّر هرهرة عن تقديره الكبير للحشد الجماهيري، مشيدًا بدور هذه الجماهير الفاعل في إنجاح عملية فتح مقار المجلس الانتقالي، مؤكدًا وقوف الجمعية إلى جانب الشعب في مختلف الظروف حتى تحقيق كامل تطلعاته، موجهاً شكره لجنود القوات الجنوبية الأبطال في ساحة مبنى الجمعية، وحسن تعاملهم مع الجماهير المحتشدة.

وأكدت الهيئة الإدارية، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة التلاحم بين جماهير الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي، ما أسهم في إنهاء إغلاق مقار المجلس الذي جاء دون أي مسوغ قانوني، والذي استمر لأكثر من شهر.

وأشارت الهيئة إلى أن سلطة الأمر الواقع تنصلت من مسؤولية إغلاق المقار، في ظل تبادل الاتهامات بين أطرافها، حيث أصبح مؤخرًا هناك جدل وتبادل للتهم بين السلطة المحلية وسلطات الأمر الواقع حول الجهة التي أصدرت قرار الإغلاق، وهو ما يعكس وجود توجهات خفية تقف خلف هذا القرار، وتعمل عبر أدوات تنفيذية بهدف التضييق على شعب الجنوب ومكونه السياسي المفوّض لحمل تطلعاته في استعادة دولته.

وجددت الهيئة في اجتماعها تمسكها بالمجلس الانتقالي الجنوبي وشرعية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدة أن مصادرة الحق في العمل السياسي أو التضييق على المجلس الانتقالي يُعد أمرًا مرفوضًا ولا يمكن القبول به، كونه يتنافى مع جميع القوانين الدولية والإنسانية.

كما استنكرت الهيئة الإدارية وبشدة قرار عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، القاضي بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي في المحافظة، معتبرة ذلك تصعيدًا خطيرًا، ويستهدف تقويض العمل السياسي الجنوبي.

وأكدت الهيئة وقوفها خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتمسكها بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026، باعتباره إطارًا وطنيًا لمعالجة الأزمة، وصونًا وحمايةً لأرض الجنوب.

وشددت الهيئة، في ختام اجتماعها، على أهمية الحفاظ على هذا الإنجاز الذي تحقق بفضل صمود وثبات الجماهير، مؤكدة المضي قدمًا وعدم الاستسلام مهما بلغت التحديات.

الانتقالي الجنوبي يعيد فتح مقراته بالعاصمة عدن

هذا وأعادت تظاهرات حاشدة لانتصار المجلس الانتقالي الجنوبي، صباح اليوم الأربعاء، فتح مقرات المجلس والتي كانت قد أغلقتها السلطات الأمنية والعسكرية خلال الأسابيع الماضية.

وشهدت مديرية التواهي توافداً جماهيرياً واسعاً منذ ساعات الصباح، حيث احتشد الآلاف أمام مقرات المجلس، مؤكدين تمسكهم بحق المجلس الانتقالي الجنوبي في العمل السياسي والتنظيمي، ورفضهم المطلق للإجراءات التي استهدفت إغلاق المقرات ومنع منتسبي المجلس من ممارسة نشاطهم.

ورغم القيود والعراقيل الأمنية التي حاولت سلطات الأمر الواقع فرضها لمنع وصول الجماهير إلى موقع الفعالية، تمكن المشاركون من كسر تلك القيود والوصول بكثافة، قبل أن يبادروا إلى إعادة فتح المقرات، والسماح لموظفي المجلس بمزاولة مهامهم الوطنية والتنظيمية بشكل طبيعي.

وأكدت الحشود أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفاع عن المكتسبات السياسية لشعب الجنوب، ورفض أي محاولات لفرض الوصاية عليها أو تعطيل عمل مؤسساته الوطنية، مشددين على استمرار تحركاتهم السلمية حتى ضمان عدم تكرار مثل هذه الإجراءات.

كما حذرت الجماهير من أي محاولات مستقبلية لإعادة إغلاق المقرات أو التضييق على أعضاء وموظفي المجلس، معتبرة أن ذلك سيقابل بتصعيد شعبي واسع في إطار الوسائل السلمية المشروعة.

وبدورها عبّرت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، عن بالغ شكرها وتقديرها للجماهير التي لبت النداء الوطني واحتشدت دفاعاً عن حقوقها ومكتسباتها، مثمنةً الروح الوطنية العالية التي جسدها أبناء الجنوب في هذه اللحظة المفصلية.

وأكدت قيادة المجلس أن هذا الحضور الجماهيري يعكس عمق الالتفاف الشعبي حول الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي المفوّض شعبيا، والمجلس الانتقالي ممثله السياسي وحامل قضيته الوطنية، وحرصهم على تمكينه من ممارسة مهامه الوطنية والسياسية دون قيود، مشددةً على أن إرادة الشعب ستظل العامل الحاسم في مواجهة أي محاولات لعرقلة عمل مؤسساته.

وجددت قيادة المجلس، التأكيد على أنها كانت وستبقى إلى جانب شعبها الأبي، حاملةً قضاياه ومدافعةً عن تطلعاته، حتى تحقيق أهدافه المنشودة وفي طليعتها هدف التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدودها المعترف بها دوليا حتى 21 مايو 1990م.