اسرار | اتساع رقعة المواجهة ..ترامب يكشف مفاجأة انخراط 5 دول عربية في الحرب ويؤكد اقتراب الضربة الكبرى ضد إيران
في تطور وصفه بأنه المفاجأة الكبرى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتساع رقعة المواجهة مع إيران لتشمل دولاً عربية، بينها البحرين والأردن والكويت وقطر والإمارات، مشيراً إلى أن الهجمات الإيرانية على أهداف داخل هذه الدول دفعتها إلى الانخراط في القتال “بشراسة” خلافاً لما كان متوقعاً، في تحول إقليمي قال إنه لم يكن في الحسبان رغم معرفته المسبقة بقيادات تلك الدول.
وفي مقابلة هاتفية مع سي إن إن، أكد ترامب أن القوات الأمريكية تسحق إيران بالكامل، وأن العمليات الحالية تمضي بوتيرة أسرع من الجدول الذي كان يتوقعه، موضحاً أن ما يجري حتى الآن لا يمثل سوى مرحلة تمهيدية تسبق ما وصفها بالموجة الكبرى التي قال إنها ستبدأ قريباً وستجعل الوضع أكثر خطورة.
وأشار إلى أن واشنطن لا تتحرك عسكرياً فقط، بل تتخذ – وفق قوله – خطوات أخرى لدعم الإيرانيين، مع تحذير المدنيين من الخروج إلى الشوارع بسبب توقع تصاعد الضربات، لافتاً إلى أن استهداف طهران لمنشآت مدنية في الدول العربية، بينها فندق ومبنى سكني، كان سبباً رئيسياً في توسيع دائرة الصراع.
وتحدث الرئيس الأمريكي عن حالة ارتباك داخل هرم السلطة في طهران بعد مقتل عدد كبير من القيادات خلال الضربات الأولى، مؤكداً أن إيران “لا تعرف حالياً من يقودها”، وأن عدداً من الأسماء التي كانت مطروحة لخلافة القيادة سقطت في تلك العمليات.
وفي الملف النووي، جدد ترامب اتهامه لإيران برفض إنهاء تخصيب اليورانيوم خلال جولات التفاوض، معتبراً أن الخيار العسكري أصبح الطريق الوحيد للتعامل مع التهديد، ومشدداً على أن تاريخ الصراع منذ عام 1979 يبرر هذا التوجه. واستعاد في هذا السياق عملية استهداف قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني مطلع 2020، واصفاً إياها بالضربة المفصلية، كما هاجم الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد باراك أوباما، معتبراً أنه منح طهران فرصة للاقتراب من امتلاك السلاح النووي.
وختم ترامب بالقول إن المفاوضات الأخيرة فشلت بسبب رفض الإيرانيين تقديم التنازلات المطلوبة، مؤكداً أن العمليات العسكرية الجارية تندرج ضمن حملة طويلة لإنهاء ما وصفه بالتهديد الإيراني، وأن التطورات الميدانية – بحسب تعبيره – تسير في الاتجاه الصحيح.