اسرار | بطولات ساحقة للمقاومة في المقاطرة وحيفان وصدمة الانقلاب.. وتصعيد دموي للمليشيا باستهداف المدنيين بالصواريخ الباليستية
تعز | متابعات خاصة:
كبّدت وحدات القوات المسلحة والمقاومة الوطنية والمقاومة الشعبية، خلال الساعات الماضية، مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، خسائر البشرية والمادية الفادحة، في معارك ضارية امتدت عبر عدة جبهات مشتعلة بين تعز ولحج.
بطولات نوعية في المقاطرة وحيفان
وأفاد الإعلام العسكري بأن وحدات رمزية من الألوية (24، 22، و13 مشاة) في المقاومة الوطنية، خاضت لليوم الرابع على التوالي معارك ضارية مستخدمة مختلف الأسلحة في قطاع "الزريقة" بجبهة المقاطرة، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوف المليشيا، وسط ضربات مدفعية مركزة دمرت تجمعاتهم وثكناتهم بدقة عالية.
وفي السياق ذاته، خاضت وحدات من اللواء 35 مشاة (الأول مغاوير) في المقاومة الوطنية، مسنودة باللواء الرابع حزم، معارك ضارية من مسافة الصفر في جبهة حيفان، كبدت المليشيا خسائر بشرية باهظة وأجبرتها على التراجع المذلول من مواقعها.
كسْر هجوم "حبيل الصرم" والانتقام الباليستي الجبان
وعلى صعيد متصل، تصدت القوات المسلحة في محور تعز والمقاومة الشعبية لهجوم واسع شنته مليشيا الحوثي في قطاع "حبيل الصرم" بجبهة الأقروض في مديرية المسراخ، حيث مُنيت المليشيات بانكسار ساحق وخسائر ضخمة في الأرواح والعتاد، أسفرت عن ارتقاء شهيد وجرح 14 آخرين من أبطال القوات المسلحة.
وأمام هول الهزائم المتلاحقة في الميدان، لجأت المليشيا الحوثية كعادتها إلى الانتقام الجبان من المدنيين العزل عبر قصف وحشي بالصواريخ الباليستية طال عدة قرى ومناطق مأهولة:
• مجزرة الأقروض: استهدفت المليشيا بصاروخ باليستي قرية "المخعف" في الأقروض، مسفرة عن سقوط 60 مدنياً بين شهيد وجريح، بينهم أطفال.
• الجبهة الشرقية: جاءت هذه المجزرة بعد ساعات فقط من استهداف مماثل طال قرية "الصليحة" بعزلة عبدان شرق المدينة بصاروخ باليستي أُطلق من مديرية ماوية.
• صبر الموادم: تواصل الإجرام الحوثي ليطال بصاروخ باليستي آخر قرية "أدود" النائية في صبر الموادم، مما أدى إلى تدمير 13 منزلاً بشكل كامل، في استليال سافر على القرى المعزولة والآمنة.
تؤكد هذه الهجمات الهمجية حالة الإفلاس العسكري والتخبط التي تعاني منها المليشيا، وعجزها الميداني الذي تحاول التعويض عنه بجرائم حرب وإرهاب ممنهج ضد المدنيين الأبرياء.
