اسرار | تفاصيل الهجوم - تصعيد خطير يعصف بالعاصمة المؤقتة.. سلطة عدن تصدر بياناً نارياً عقب استهداف (معاشيق)
عدن | متابعات:
صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية هجماتها العدائية ضد العاصمة عدن، باستهداف قصر معاشيق في مدينة كريتر بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في اعتداء أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد الحراسات العاملين في القصر، وفقاً لبيان صادر عن السلطة المحلية بالعاصمة عدن، الخميس.
وأدانت السلطة المحلية هذا الهجوم، معتبرةً أنه يكشف مجدداً عن النهج الإجرامي الذي تتبعه المليشيا الحوثية في تهديد أمن المواطنين واستهداف المنشآت المدنية والحيوية، دون اكتراث بالعواقب الإنسانية والأمنية المترتبة على تصعيدها.
وأكدت السلطة المحلية أن الاعتداء يأتي في وقت تواصل فيه عدن استقبال آلاف الأسر النازحة والمدنيين الذين دفعتهم ظروف الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية إلى مغادرة مناطقهم، بالتزامن مع الجهود الإنسانية المبذولة لتوفير المساعدات والإغاثة للمتضررين، الأمر الذي يضاعف المخاطر التي تفرضها الهجمات الحوثية على أمن السكان واستقرارهم.
وشدد البيان على أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، ويؤكد خطورة التهديد الذي تشكله المليشيا على حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية، مشيراً إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يجعل الحديث عن التعايش معها في ظل إصرارها على النهج العدائي أمراً بالغ الصعوبة.
ودعت السلطة المحلية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء مصادر التهديد التي تستهدف عدن، والعمل على تحييد القدرات التي تستخدمها المليشيا الحوثية في تنفيذ هجماتها، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على أمن العاصمة واستقرارها.
كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة الاعتداءات الحوثية بوضوح، واتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات، محذرةً من أن استمرار الصمت أو الاكتفاء بمواقف الإدانة دون إجراءات ملموسة يترك المدنيين والمنشآت الحيوية عرضة لمزيد من المخاطر.
وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية، طمأنت السلطة المحلية المواطنين بأن الأوضاع في العاصمة عدن مستقرة، وأن الحياة العامة تسير بصورة طبيعية، مؤكدةً استمرار متابعة التطورات والتنسيق مع الجهات المختصة لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين وتأمين المنشآت المدنية وضمان استمرار الخدمات.
ودعت المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مجددةً تأكيدها أن حماية السكان والحفاظ على أمن العاصمة واستقرارها يمثلان أولوية قصوى، وأنها ستواصل أداء مسؤولياتها والتعامل مع مختلف التطورات بما يحفظ سلامة الجميع.
